4‏/1‏/2008

اجتماعات مكثفة لنعمان استعدادا لانتخابات المحليات 2008

كتبت:منى سعيد
أكد د.نعمان جمعة الرئيس السابق لحزب الوفد ان لجان المحافظات تعقد اجتماعاتها بصفة مستمرة في جميع الفروع استعداداً لانتخابات المحليات المقبلة ومحاولة تقديم رؤية اللجان في كيفية سير العملية الانتخابية وقال إن الحزب لديه أمل في الفوز بانتخابات المحليات.وأشار علاء حمدي المنسق العام لـ«جبهة نعمان» إلي أن الدعم الخاص بالانتخابات يقتصر علي أن كل مرشح يدعم نفسه فالعمل السياسي تطوعي ولا يوجد حزب لديه دعم لمرشحيه في المحليات وحذر علاء حمدي من استخدام الأطراف الأخري «جبهة أباظة» لشرعية الوفد في الانتخابات ومشاركتهم فيها لأننا سنقوم بالطعن علي المرشحين لعدم شرعيتهم.وقال إن الحزب سيصدر قريبا جريدة «الوفد المصري» وهي ليست بديلا لجريدة الوفد فهي موضوعية تهتم بآلام المجتمع وإلي الآن لم يطرح النقاش لرئاسة التحرير شخص محدد بعينه وإنما هناك صحفيون وفديون شرفاء يتمنون العمل معنا ونفي أي اتصال تم بينهم وبين أنور الهواري رئيس تحرير الوفد السابق لتوليته رئاسة «الوفد المصري» وقال هو صحفي محترم نكن كل التقدير.

3‏/1‏/2008

وثيقة ترشيد الجهاد في مصر.. تحول حقيقي أم خداع جديد؟


مراجعات جماعة الجهاد المصرية تثير جدلاً واسعاً
د.عمرو الشوبكي: الواقع السياسي والاجتماعي غائب عن هذه المراجعات


القاهرة - الراية - مني سعيد: في ندوة وثيقة ترشيد الجهاد للدكتور سيد إمام والتي أثارت - ولا تزال- جدلا كبيرا بين كل المهتمين بمستقبل هذا الوطن، ليس فقط لأنها تمثل تطورا دراماتيكيا في مسيرة تنظيم وصل إلي ذروة ممارسات العنف السياسي والميداني، وإنما للتوقعات التي أتاحتها هذه المراجعات باحتمال تأثر تنظيم القاعدة نفسه بالنظر إلي المكانة التي يحتلها صاحب الوثيقة سيد إمام (أو الدكتور فضل) لدي عناصره سواء في المستويات القيادية التي زاملته وتتلمذت عليه مباشرة أو في المستويات الوسيطة والقواعد التي تم تثقيفها باستخدام كتبه ودراساته السابقة.
وهنا لابد أن نتساءل عن أبعاد التحول الفكري الذي عكسته هذه المراجعات في ضوء الانتقادات التي تم توجيهها إلي الوثيقة من كتاب ليبراليين أشاروا إلي أن الدكتور فضل ما زال في جوهره داخل إطار نفس المنظومة الفكرية المتشددة، وأن أفكار التكفير تطل برأسها من داخل سطور الوثيقة، وأن التطور الحقيقي الوحيد هو فقط إرجاء الصدام واستخدام العنف بسبب عدم المقدرة علي تحمل نتائجه.
من جانبه أكد د. وحيد عبد المجيد رئيس مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالاهرام في ندوة وثيقة ترشيد الجهاد في مصر والعالم: قراءة من الداخل والتي اقامها المركز انه ينبغي مناقشة وثيقة ترشيد الجهاد بطريقة محايدة وليس من المعقول ان يتحمل طرف واحد ما جري والكل مشترك وهناك اطراف اخري فالاخطاء كثيرة والمخطئون كثرة فهناك اطراف خلقت مناخات بيئية ودفعت المجتمع للاحباط ولكن هذا ليس مبررا لما فعلته الجماعات الاسلامية ولكننا نتحدث من زوايا مختلفة.
وقال عبد المجيد ان الوثيقة بها مبررات للاهتمام بها وخاصة اننا في مرحلة تدهور فكري وسياسي، والاهتمام العام يتجه لما هو صاخب وغير عادي.
ويضيف وحيد عبدالمجيد لا أريد أن أقلل من شأن الوثيقة، لأنها تمثل انقلاباً في أساسيات مشروع جماعات الجهاد، وانتقالا به من فكر الفرقة إلي فقه الأمة. وهي من هذه الزاوية مهمة للغاية لكافة الفصائل التي انخرطت في المشروع وانطلقت من تعاليمه. ولا تقل في أهميتها عن مراجعات الجماعة الإسلامية التي صدرت قبل عشر سنوات. وكلها تهدر فكرة العنف وترفض التكفير، وتتحري سبلاً جديدة للتصالح مع المجتمع، تتوافق مع ما اصطلحت عليه الأمة وتعايشت في ظله منذ قرون. إلي جانب ذلك فمن الإنصاف أن نشيد بشجاعة الرجل الذي تبني هذه المراجعات، ولم يتردد في نقد الأفكار التي سبق أن تبناها، مؤثراً العودة إلي الحق الذي أدركه، بدلاً من المضي في العوج الذي بدأه.
ويتعين الانتباه إليها، وهي أن هذا الجيل من الشباب العربي الذي كان يحلم بالمجتمع المثالي، واندفع في طريق العنف ليحقق التغيير الذي ينشده، حين يكتشف خطأ الطريق ، فإننا ينبغي ألا نكتفي بذلك، وإنما يجب أن نوفر له طريقاً بديلاً يعطيه أملاً في إمكانية إحداث التغيير المرجو بالطرق السلمية، لأن تيسير الحلال هو أنجح الأساليب لقطع دابر الحرام.
ومن جانبه أكد عمرو الشوبكي - خبير الحركات الإسلامية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية أن المراجعات صادقة وتمثل تحولاً حقيقيًا وأنها تكمل ما بدأته الجماعة الإسلامية، مشيرًا في الوقت نفسه إلي أن الواقع السياسي والاجتماعي غائب تمامًا عن تلك المراجعات.
وأوضح الشوبكي أن المراجعات لن يكون لها تأثير واضح علي خلايا القاعدة، بينما سينصب التأثير علي الجماعات المشابهة، مؤكدًا أن خروج الجهاد وانضمامهم للتيار السلمي الواسع يمثل عملاً إيجابياً وتاريخياً، غير أنه لن يحلّ المشكلة السياسية للحركات الإسلامية، علي اعتبار أن ملفها أمني.
ووصف الدكتور عمرو الشوبكي هذه المراجعات بقوله: اعتقد أنّها مراجعات صادقة، وأنّها تمثل حقيقة فكر واحد من رموز الجهاد، وأنّها تكمل ما أقامته الجماعات الإسلامية منذ 10 سنوات.
ثم وضع المراجعات في قالبين لا يغيبا عنها، أولهما: الشبهات فيجب علينا أن نضع هذه المراجعات في إطار الخبرة الإنسانية بشكل عام، وأنّ هؤلاء الناس كانوا يحاربون النظام الحاكم وفشلوا وانهزموا، وبعد الفشل والهزيمة أعادوا التفكير في فكرهم مما نتج عنه هذه الوثيقة، فاعتقد أنّها سليمة ودلالتها صحيحة، والرسالة التي تبعثها المراجعات هي أنّ خيار العنف لابد أن يكون خياراً مرفوضاً، وأنّ يكون خطاً أحمراً لا يجوز الاقتراب منه.
ثانيهما: تقييم هذه المراجعات، فلا زال الفكر - الإطار الذي يحكم هذه المراجعات - هو نفس الإطار العقائدي الذي حكم هذه الجماعة وحروبها العنيفة في السبعينات والثمانينات، فنجد أنّ الواقع السياسي والاجتماعي غائب عن هذه المراجعات، فهؤلاء الناس لم يتحركوا في النقابات ولا الأحزاب السياسية.
مضيفاً: تأثير هذه المراجعات علي العقائد الأخري مثلاً الجماعة الإسلامية بالجزائر، وغيرها... ومن هنا يمكن أن تؤثر هذه المراجعات - فيما أري - علي بعض الجماعات الكبري كالسلفية الجهادية بالمغرب، والجماعة الإسلامية المسلحة، وتنظيم القاعدة بالسعودية.
وبالنظر إلي المشهد السياسي الحالي فنجد اننا أمام عدة محاولات للوجود الإسلامي فعندنا حزب الوسط، وجماعة الإخوان المسلمين، وكلاهما يتعامل بالسلم، إذاً نحن أمام خريطة سلمية انضم في نهايتها حركة الجهاد المصرية، ولكن غير مصرح لها بالوجود القانوني.
وخروج هؤلاء الناس للفكر السلمي فإنّه سيمثل عملاً تاريخياً لكنه لن يحل المشكلة السياسية للإسلام السياسي في مصر.
أما كمال حبيب فقال: أعتقد أن التحول في الوثيقة واضح سواء كان في المنهج أو في القضايا التي تثيرها، فمثلاً داخل المنهج نفسه الرجل يتبني تأسيساً يعتمد علي أصول الفقه، وأورد من 30 إلي 40 قاعدة أصولية تمثل معمارا فكريا لهذه الوثيقة، ومنهج أصول الفقه في الواقع لم يكن مطروحاً علي العقل السلفي الجهادي من قبل، ما كان مطروحاً عليه، هو مسألة العقيدة والخوض فيها أو ما نسميه نحن ب الايديولوجيا ، كان هناك كلام في العقيدة يستند علي معرفة علل الأحكام وأنواعها وتخريج الأحكام، أي يبدأ من النص وينتهي إليه من دون خضوع للواقع. لذا أقول نحن الآن أمام منهج جديد هو استخدام أصول الفقه في فهم الأحكام الشرعية وتخريجها ومعرفة أوضاعها، والنقطة الثانية هي الاستراتيجية التي كان يتبناها العقل السلفي الجهادي -ولا يزال- وهي استراتيجية وراء الممكن وليست في حدود الممكن، باعتبارها ايديولوجيا ثورية حتي نري أن الكلام عن الممكن وحدود القوة أو حدود القدرة لم يكن مطروحاً علي هذا العقل ودائماً ما يستند إلي رؤية عاطفية، ولا تدخل مسألة الممكن في حسبانهم.
أن يأتي سيد إمام ويتحدث عن القدرة فهذا تحول مهم في المنهج والفتوي لأن ما كان يتداوله التيار الجهادي في فترة ما قبل الثمانينيات وطوال الثمانينيات كان نقلاً أميناً لما قاله ابن تيمية في الجزء ال28 والجزء ال35 من مجموعة الفتاوي، أي أنها كانت نصوصا لأجوبة حيال واقع قديم نقلها مباشرة إلي واقعنا الآن، ثم استدعاء نصوص قديمة علي واقع مختلف وهو ما نسميه الفروق الاجتماعية ، والفكر الجهادي كان يعمم القواعد ولا ينظر إلي مسألة الفروق، وكان الإخوة يتحدثون عن أن الثورة الإسلامية نجحت في إيران وقد تنجح في مصر من دون إدراك لهذه الفروق الاجتماعية، لكن الرجل أكد أن هذا الاستدعاء خاطئ وليس صحيحاً من ناحية المنهج، لأننا أمام منهج مختلف وكل شغله كان علي العقيدة، والآن ينتقل إلي الفقه، وينتقل من فقه الضرورة، وأن الإنسان يحيا مجاهداً طوال حياته إلي الفقه العادي أو فقه الواقع.
ويقول د. ضياء رشوان خبير الحركات الاسلامية: بداية لابد أن نقوم بتوصيف جماعة الجهاد، لأن هناك خلطا في المفاهيم عند استخدام مصطلحات من خارج الظاهرة مثل تعبير جماعات معتدلة واخري متشددة، واظن ان التقسيم الافضل هو الذي يفرق بين جماعات عقائدية تبدأ في البحث عن صحة اسلام المجتمع والدولة، واخري لا تبدأ من العقيدة بل من الشريعة لتطلب تطبيق الاسلام الصحيح من وجهة نظرها، والدكتور فضل الآن ينتقل من معسكر إلي آخر.
ولا نتلمس لدي الدكتور فضل شيئا يتعلق بالشك في عقيدة آخر، لا فرد ولا مؤسسات، لذلك هو الآن في معسكر الإسلام المعتدل الذي يبدأ بالعدالة والتنمية في تركيا وينتهي بالإخوان في مصر.
والتاريخ الإسلامي علي مدي 14 قرنا أثبت أن الغالب فيه هو التيار الذي اهتم بالشريعة، أما الذي اهتم بالعقيدة وبدأ بظهور فرقة الخوارج لا يعيش كثيراً، فالخوارج لم تستمر لهم دولة أكثر من فترة تتراوح بين 50 إلي60 عاما فقط في شمال إفريقيا.
الأفكار تتطور وتتحول والاعتدال في الإسلام هو الذي أدي إلي انتشاره، وما حدث من مراجعات كان سببه النضج، والمقارنة بين ما جاء في كتبهم قبل المراجعة وما جاء بعدها يؤكد أن هناك تغييرا حدث، أولي مراحله ما يسمي بدائرة الإحالات المغلقة فلان يحيل إلي فلان، وكلهم من نفس المدرسة، لكن الانفتاح والخروج من دائرة الإحالات المغلقة يستلزم نضجاً ووقتاً للقراءة، والسجن أعطي فرصة مهمة للتدارس ورؤية ما حدث من قتل، والقتل عند الإسلاميين بقدر ما هو مسألة سهلة بقدر ما هو معضلة، إذ بعد الفتوي تبدأ الأسئلة، والفارق بين مراجعات الجماعة الإسلامية و الجهاد في تقديري أن الجماعة الإسلامية كانت في حال هزيمة لكن الجهاد لم يكن في هذه الحال... الجماعة الإسلامية بدأت بفقدان قياداتها نتيجة القتل أو دخول السجون، ودخلت في دوامة عنف شديدة لكن الجهاد رغم أن بعضهم قبض عليه، لكنهم لو ظلوا داخل السجون لفاخروا الناس بإخوانهم في الخارج الذين دوّخوا العالم كله.
نحن أمام وثيقة مكونة من 107 صفحات، هل يتصور عاقل أن ينجز مفكر تحوله الكامل في 107 صفحات بدلا من 1500 صفحة هي مجموع كتابي العمدة و الجامع ؟، خصوصا أن الجماعة الإسلامية بدأت بسطرين وانتهت ب 25 كتابا... في تقديري إن الدكتور فضل الآن يتعامل مع الواقع ويتناول القضايا المطروحة من منظور واقعي.
ويضيف الكاتب والباحث د. كمال مغيث. انه لا يوجد مبرر للاحتفاء بوثيقة امام ولا اعتقد ان البرنامج الانتخابي لاي حزب مصري نال هذه الضجة التي اثارتها المراجعات. وكذلك التكاليف الحضارية التي دفعتها مصر علي مدار 30 عام من يتحملها من فكر الاخوان؟ ومن يضمن ان تكون الوثيقة الفيصل في العنف امام فكر لم يحدد لماذا اخطأ وهناك قضايا اشكالية لم يحددها كالناسخ والمنسوخ واسباب النزول . واشار ان الوثيقة لم ترد فيها كلمة البرلمان ولا الاحزاب او الدستور ولذلك نحن نعطي الوثيقة اكبر من حجمها.
ويقول السيد ياسين الخبير الاستراتيجي بمركز الدراسات السياسية بالاهرام. ان اهمية الوثيقة تأتي من انها مارست النقد الذاتي وهي شجاعة ادبية والنقد الذاتي فضيلة غربية وليست عربية وهي احد تقدم الجوانب الانسانية للحضارات وامامنا تجربة (لوسبا) رئيس الحزب الاشتراكي بفرنسا عندما فشل امام الرئيس الفرنسي السابق واعلن اعتزاله من السياسة، وجماعةالاخوان لم تمارس ذلك النقد من قبل فالتطرف ادي لمواقف عنيفة وهو انشطة واعتقادات يتبناها شخص او جماعة يجعله يقيس مواقف الصراع باعتبارها شكلاً من اشكال الاحتلال الامريكي مثلا بالعراق انه يصف افعال المقاومة بالارهاب وكذلك اسرائيل بفلسطين. واشار الي انه يجب ايضا علي الخطاب العلماني ان يراجع احكامه.

1‏/1‏/2008

جمعية عمومية طارئة لسحب الثقة من محمود اباظة

حكموا بعزله في مكة .. ويريدون التنفيذ في القاهرة
عقد جمعية عمومية طارئة لسحب الثقة من محمود أباظة.. قريبا
نظام البصاصين أدي لسحب البساط من تحت قدميه
كتبت/ منى سعيد
دعا يوسف الغزالي عضو الهيئة الوفدية والمحرر القضائي بجريدة الوفد جموع الوفديين علي مستوي الجمهورية إلي عقد جمعية عمومية طارئة لاختيار رئيس جديد لحزب الوفد بدلا من محمود أباظة وإزاحة سكرتيره منير فخري عبدالنور وأمين صندوقه عبدالفتاح نصير عن منصبيهما لتسببهما في تدهور أوضاع الحزب والجريدة بدرجة لم يشهدها عهدا فؤاد سراج الدين والدكتور نعمان جمعة.
وأكد الغزالي أن نظام البصاصين والحاشية الذي يتبعه أباظة أدي لسحب البساط من تحت قدميه وفقدان الثقة في قيادته لحزب الوفد من جانب الوفديين الحريصين علي مستقبل الحزب في الشارع المصري والعربي والدولي فضلا عن فقدانه لثقة غالبية الجمعية العمومية للعاملين بجريدة الوفد.
وأشار الغزالي إلي اتفاق الحجاج الوفديين في مكة علي مواجهة أباظة وأعوانه بما أحدثوه من تخريب للحزب والجريدة وضياع أموال ودائع الجريدة التي أتقن وأحسن تنميتها الزعيم الراحل فؤاد سراج الدين والذي رفض تلقي معونة من الحكومة مثل تلك المعونات التي تحصل عليها الأحزاب التي لا صدي لها في الشارع المصري.
وتوقع الغزالي انقلاب معظم قيادات وأعضاء المحافظات الأخري علي أباظة قبيل اجتماع الهيئة العليا المقرر عقدها غدا الاربعاء.
وأوضح الغزالي أن سياسة الكيل بمكيالين التي يتبعها «أباظة» و«عبدالنور» و«نصير» جعلت الوفد حزبا وصحيفة علي سطح ساخن سيؤدي حتما إلي ثورة عارمة ضد أباظة في القريب العاجل.
وأكد الغزالي أن الدكتور نعمان جمعة كان يحرص علي زيادة توزيع جريدة الوفد بينما أباظة لا يهمه من قريب أو بعيد زيادة التوزيع بحجة أن حزب الوفد حتي عام 1952 لم تكن لديه جريدة تحمل إسمه.
وأوضح الغزالي أن الأيام الحالية كشفت عن فضيحة إقصاء أباظة لعمه الدكتور إبراهيم دسوقي أباظة سكرتير عام مساعد الوفد وعميد معهد الدراسات السياسية والاستراتيجية والتاريخية السابق مما أدي لوفاته حزنا وكمدا من أفعال رئيس الحزب الحالي محمود أباظة الأمر الذي أفقده شعبيته داخل الحزب.
وأكد «الغزالي» أن الدكتور السيد البدوي عضو الهيئة العليا وسكرتير عام الوفد السابق الذي أطيح به من منصبه بمؤامرة رخيصة أخبره أن محمود أباظة كان يسعي لاستصدار قرار من الدكتور نعمان جمعة رئيس الحزب السابق بفصل عمه الدكتور إبراهيم الدسوقي أباظة إلا أنه فشل في ذلك! وأضاف الغزالي أن عصر محمود أباظة وأعوانه داخل حزب الوفد وجريدته قد أوشك علي الانتهاء.
وقال الغزالي إن محاولات أباظة داخل الجريدة لن تثني العاملين بالجريدة عن المطالبة بحقوقهم بتسوياتهم المالية والإدارية التي مكثت في الإدراج أكثر من عام ونصف منذ تولي أباظة مقاليد الأمور بالحزب والجريدة وأن عمليات الترميم الفاشلة التي يقوم بها حاليا داخل الجريدة لن تحول دون مطالبة اللجنة النقابية للعاملين بجريدة الوفد باعتبارها الكيان الشرعي الوحيد داخل الوفد.
ومن جهة أخري أكد الغزالي أن هناك مفاوضات تجري علي قدم وساق بين المصابين في أحداث أبريل الدامية وبين الدكتور نعمان جمعة لدفع التعويضات اللازمة لهم والتنازل عن قضاياهم ضد جمعة.
وحول الأوضاع الساخنة التي ازدادت حدتها عقب تقديم الهواري لاستقالته أكد الغزالي أن الوقفة التضامنية التي وقفها الصحفيون والعاملون بجريدة الوفد مع الهواري ضد أباظة كان يحلم بها سعيد عبدالخالق ومجدي مهنا رئيسي تحرير الوفد السابقين إلا أن الهواري أضاعها بتقديم استقالته دون التشاور مع من تضامنوا معه وبالتالي خرج بلا معركة وغير مأسوف عليه.
وأكد الغزالي فشل أباظة في الإطاحة بالهواري وكان الحل الذي حُفظ به ماء وجهه هو فصل العدد الأسبوعي عن العدد اليومي وكان انتصارا للهواري لم يسبقه غيره إليه منذ نشأة جريدة الوفد عام 1984م.
وطالب الغزالي بضرورة الفصل التام بين إدارة الجريدة وإدارة الحزب باعتبار أن أموال الحزب التي تنفق ببذخ هي من ودائع الجريدة الأكثر توزيعا في عهد مصطفي شردي رئيس تحرير الوفد السابق. كما طالب الغزالي بالحفاظ علي الصفة القومية لصحيفة الوفد بدلا من النشرة الحزبية التي يريدها أباظة وأعوانه لخدمة مصالحهم دون اعتبار لتنمية موارد الجريدة التي يأكل من ورائها أكثر من 500 أسرة.