4‏/1‏/2008

اجتماعات مكثفة لنعمان استعدادا لانتخابات المحليات 2008

كتبت:منى سعيد
أكد د.نعمان جمعة الرئيس السابق لحزب الوفد ان لجان المحافظات تعقد اجتماعاتها بصفة مستمرة في جميع الفروع استعداداً لانتخابات المحليات المقبلة ومحاولة تقديم رؤية اللجان في كيفية سير العملية الانتخابية وقال إن الحزب لديه أمل في الفوز بانتخابات المحليات.وأشار علاء حمدي المنسق العام لـ«جبهة نعمان» إلي أن الدعم الخاص بالانتخابات يقتصر علي أن كل مرشح يدعم نفسه فالعمل السياسي تطوعي ولا يوجد حزب لديه دعم لمرشحيه في المحليات وحذر علاء حمدي من استخدام الأطراف الأخري «جبهة أباظة» لشرعية الوفد في الانتخابات ومشاركتهم فيها لأننا سنقوم بالطعن علي المرشحين لعدم شرعيتهم.وقال إن الحزب سيصدر قريبا جريدة «الوفد المصري» وهي ليست بديلا لجريدة الوفد فهي موضوعية تهتم بآلام المجتمع وإلي الآن لم يطرح النقاش لرئاسة التحرير شخص محدد بعينه وإنما هناك صحفيون وفديون شرفاء يتمنون العمل معنا ونفي أي اتصال تم بينهم وبين أنور الهواري رئيس تحرير الوفد السابق لتوليته رئاسة «الوفد المصري» وقال هو صحفي محترم نكن كل التقدير.

3‏/1‏/2008

وثيقة ترشيد الجهاد في مصر.. تحول حقيقي أم خداع جديد؟


مراجعات جماعة الجهاد المصرية تثير جدلاً واسعاً
د.عمرو الشوبكي: الواقع السياسي والاجتماعي غائب عن هذه المراجعات


القاهرة - الراية - مني سعيد: في ندوة وثيقة ترشيد الجهاد للدكتور سيد إمام والتي أثارت - ولا تزال- جدلا كبيرا بين كل المهتمين بمستقبل هذا الوطن، ليس فقط لأنها تمثل تطورا دراماتيكيا في مسيرة تنظيم وصل إلي ذروة ممارسات العنف السياسي والميداني، وإنما للتوقعات التي أتاحتها هذه المراجعات باحتمال تأثر تنظيم القاعدة نفسه بالنظر إلي المكانة التي يحتلها صاحب الوثيقة سيد إمام (أو الدكتور فضل) لدي عناصره سواء في المستويات القيادية التي زاملته وتتلمذت عليه مباشرة أو في المستويات الوسيطة والقواعد التي تم تثقيفها باستخدام كتبه ودراساته السابقة.
وهنا لابد أن نتساءل عن أبعاد التحول الفكري الذي عكسته هذه المراجعات في ضوء الانتقادات التي تم توجيهها إلي الوثيقة من كتاب ليبراليين أشاروا إلي أن الدكتور فضل ما زال في جوهره داخل إطار نفس المنظومة الفكرية المتشددة، وأن أفكار التكفير تطل برأسها من داخل سطور الوثيقة، وأن التطور الحقيقي الوحيد هو فقط إرجاء الصدام واستخدام العنف بسبب عدم المقدرة علي تحمل نتائجه.
من جانبه أكد د. وحيد عبد المجيد رئيس مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالاهرام في ندوة وثيقة ترشيد الجهاد في مصر والعالم: قراءة من الداخل والتي اقامها المركز انه ينبغي مناقشة وثيقة ترشيد الجهاد بطريقة محايدة وليس من المعقول ان يتحمل طرف واحد ما جري والكل مشترك وهناك اطراف اخري فالاخطاء كثيرة والمخطئون كثرة فهناك اطراف خلقت مناخات بيئية ودفعت المجتمع للاحباط ولكن هذا ليس مبررا لما فعلته الجماعات الاسلامية ولكننا نتحدث من زوايا مختلفة.
وقال عبد المجيد ان الوثيقة بها مبررات للاهتمام بها وخاصة اننا في مرحلة تدهور فكري وسياسي، والاهتمام العام يتجه لما هو صاخب وغير عادي.
ويضيف وحيد عبدالمجيد لا أريد أن أقلل من شأن الوثيقة، لأنها تمثل انقلاباً في أساسيات مشروع جماعات الجهاد، وانتقالا به من فكر الفرقة إلي فقه الأمة. وهي من هذه الزاوية مهمة للغاية لكافة الفصائل التي انخرطت في المشروع وانطلقت من تعاليمه. ولا تقل في أهميتها عن مراجعات الجماعة الإسلامية التي صدرت قبل عشر سنوات. وكلها تهدر فكرة العنف وترفض التكفير، وتتحري سبلاً جديدة للتصالح مع المجتمع، تتوافق مع ما اصطلحت عليه الأمة وتعايشت في ظله منذ قرون. إلي جانب ذلك فمن الإنصاف أن نشيد بشجاعة الرجل الذي تبني هذه المراجعات، ولم يتردد في نقد الأفكار التي سبق أن تبناها، مؤثراً العودة إلي الحق الذي أدركه، بدلاً من المضي في العوج الذي بدأه.
ويتعين الانتباه إليها، وهي أن هذا الجيل من الشباب العربي الذي كان يحلم بالمجتمع المثالي، واندفع في طريق العنف ليحقق التغيير الذي ينشده، حين يكتشف خطأ الطريق ، فإننا ينبغي ألا نكتفي بذلك، وإنما يجب أن نوفر له طريقاً بديلاً يعطيه أملاً في إمكانية إحداث التغيير المرجو بالطرق السلمية، لأن تيسير الحلال هو أنجح الأساليب لقطع دابر الحرام.
ومن جانبه أكد عمرو الشوبكي - خبير الحركات الإسلامية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية أن المراجعات صادقة وتمثل تحولاً حقيقيًا وأنها تكمل ما بدأته الجماعة الإسلامية، مشيرًا في الوقت نفسه إلي أن الواقع السياسي والاجتماعي غائب تمامًا عن تلك المراجعات.
وأوضح الشوبكي أن المراجعات لن يكون لها تأثير واضح علي خلايا القاعدة، بينما سينصب التأثير علي الجماعات المشابهة، مؤكدًا أن خروج الجهاد وانضمامهم للتيار السلمي الواسع يمثل عملاً إيجابياً وتاريخياً، غير أنه لن يحلّ المشكلة السياسية للحركات الإسلامية، علي اعتبار أن ملفها أمني.
ووصف الدكتور عمرو الشوبكي هذه المراجعات بقوله: اعتقد أنّها مراجعات صادقة، وأنّها تمثل حقيقة فكر واحد من رموز الجهاد، وأنّها تكمل ما أقامته الجماعات الإسلامية منذ 10 سنوات.
ثم وضع المراجعات في قالبين لا يغيبا عنها، أولهما: الشبهات فيجب علينا أن نضع هذه المراجعات في إطار الخبرة الإنسانية بشكل عام، وأنّ هؤلاء الناس كانوا يحاربون النظام الحاكم وفشلوا وانهزموا، وبعد الفشل والهزيمة أعادوا التفكير في فكرهم مما نتج عنه هذه الوثيقة، فاعتقد أنّها سليمة ودلالتها صحيحة، والرسالة التي تبعثها المراجعات هي أنّ خيار العنف لابد أن يكون خياراً مرفوضاً، وأنّ يكون خطاً أحمراً لا يجوز الاقتراب منه.
ثانيهما: تقييم هذه المراجعات، فلا زال الفكر - الإطار الذي يحكم هذه المراجعات - هو نفس الإطار العقائدي الذي حكم هذه الجماعة وحروبها العنيفة في السبعينات والثمانينات، فنجد أنّ الواقع السياسي والاجتماعي غائب عن هذه المراجعات، فهؤلاء الناس لم يتحركوا في النقابات ولا الأحزاب السياسية.
مضيفاً: تأثير هذه المراجعات علي العقائد الأخري مثلاً الجماعة الإسلامية بالجزائر، وغيرها... ومن هنا يمكن أن تؤثر هذه المراجعات - فيما أري - علي بعض الجماعات الكبري كالسلفية الجهادية بالمغرب، والجماعة الإسلامية المسلحة، وتنظيم القاعدة بالسعودية.
وبالنظر إلي المشهد السياسي الحالي فنجد اننا أمام عدة محاولات للوجود الإسلامي فعندنا حزب الوسط، وجماعة الإخوان المسلمين، وكلاهما يتعامل بالسلم، إذاً نحن أمام خريطة سلمية انضم في نهايتها حركة الجهاد المصرية، ولكن غير مصرح لها بالوجود القانوني.
وخروج هؤلاء الناس للفكر السلمي فإنّه سيمثل عملاً تاريخياً لكنه لن يحل المشكلة السياسية للإسلام السياسي في مصر.
أما كمال حبيب فقال: أعتقد أن التحول في الوثيقة واضح سواء كان في المنهج أو في القضايا التي تثيرها، فمثلاً داخل المنهج نفسه الرجل يتبني تأسيساً يعتمد علي أصول الفقه، وأورد من 30 إلي 40 قاعدة أصولية تمثل معمارا فكريا لهذه الوثيقة، ومنهج أصول الفقه في الواقع لم يكن مطروحاً علي العقل السلفي الجهادي من قبل، ما كان مطروحاً عليه، هو مسألة العقيدة والخوض فيها أو ما نسميه نحن ب الايديولوجيا ، كان هناك كلام في العقيدة يستند علي معرفة علل الأحكام وأنواعها وتخريج الأحكام، أي يبدأ من النص وينتهي إليه من دون خضوع للواقع. لذا أقول نحن الآن أمام منهج جديد هو استخدام أصول الفقه في فهم الأحكام الشرعية وتخريجها ومعرفة أوضاعها، والنقطة الثانية هي الاستراتيجية التي كان يتبناها العقل السلفي الجهادي -ولا يزال- وهي استراتيجية وراء الممكن وليست في حدود الممكن، باعتبارها ايديولوجيا ثورية حتي نري أن الكلام عن الممكن وحدود القوة أو حدود القدرة لم يكن مطروحاً علي هذا العقل ودائماً ما يستند إلي رؤية عاطفية، ولا تدخل مسألة الممكن في حسبانهم.
أن يأتي سيد إمام ويتحدث عن القدرة فهذا تحول مهم في المنهج والفتوي لأن ما كان يتداوله التيار الجهادي في فترة ما قبل الثمانينيات وطوال الثمانينيات كان نقلاً أميناً لما قاله ابن تيمية في الجزء ال28 والجزء ال35 من مجموعة الفتاوي، أي أنها كانت نصوصا لأجوبة حيال واقع قديم نقلها مباشرة إلي واقعنا الآن، ثم استدعاء نصوص قديمة علي واقع مختلف وهو ما نسميه الفروق الاجتماعية ، والفكر الجهادي كان يعمم القواعد ولا ينظر إلي مسألة الفروق، وكان الإخوة يتحدثون عن أن الثورة الإسلامية نجحت في إيران وقد تنجح في مصر من دون إدراك لهذه الفروق الاجتماعية، لكن الرجل أكد أن هذا الاستدعاء خاطئ وليس صحيحاً من ناحية المنهج، لأننا أمام منهج مختلف وكل شغله كان علي العقيدة، والآن ينتقل إلي الفقه، وينتقل من فقه الضرورة، وأن الإنسان يحيا مجاهداً طوال حياته إلي الفقه العادي أو فقه الواقع.
ويقول د. ضياء رشوان خبير الحركات الاسلامية: بداية لابد أن نقوم بتوصيف جماعة الجهاد، لأن هناك خلطا في المفاهيم عند استخدام مصطلحات من خارج الظاهرة مثل تعبير جماعات معتدلة واخري متشددة، واظن ان التقسيم الافضل هو الذي يفرق بين جماعات عقائدية تبدأ في البحث عن صحة اسلام المجتمع والدولة، واخري لا تبدأ من العقيدة بل من الشريعة لتطلب تطبيق الاسلام الصحيح من وجهة نظرها، والدكتور فضل الآن ينتقل من معسكر إلي آخر.
ولا نتلمس لدي الدكتور فضل شيئا يتعلق بالشك في عقيدة آخر، لا فرد ولا مؤسسات، لذلك هو الآن في معسكر الإسلام المعتدل الذي يبدأ بالعدالة والتنمية في تركيا وينتهي بالإخوان في مصر.
والتاريخ الإسلامي علي مدي 14 قرنا أثبت أن الغالب فيه هو التيار الذي اهتم بالشريعة، أما الذي اهتم بالعقيدة وبدأ بظهور فرقة الخوارج لا يعيش كثيراً، فالخوارج لم تستمر لهم دولة أكثر من فترة تتراوح بين 50 إلي60 عاما فقط في شمال إفريقيا.
الأفكار تتطور وتتحول والاعتدال في الإسلام هو الذي أدي إلي انتشاره، وما حدث من مراجعات كان سببه النضج، والمقارنة بين ما جاء في كتبهم قبل المراجعة وما جاء بعدها يؤكد أن هناك تغييرا حدث، أولي مراحله ما يسمي بدائرة الإحالات المغلقة فلان يحيل إلي فلان، وكلهم من نفس المدرسة، لكن الانفتاح والخروج من دائرة الإحالات المغلقة يستلزم نضجاً ووقتاً للقراءة، والسجن أعطي فرصة مهمة للتدارس ورؤية ما حدث من قتل، والقتل عند الإسلاميين بقدر ما هو مسألة سهلة بقدر ما هو معضلة، إذ بعد الفتوي تبدأ الأسئلة، والفارق بين مراجعات الجماعة الإسلامية و الجهاد في تقديري أن الجماعة الإسلامية كانت في حال هزيمة لكن الجهاد لم يكن في هذه الحال... الجماعة الإسلامية بدأت بفقدان قياداتها نتيجة القتل أو دخول السجون، ودخلت في دوامة عنف شديدة لكن الجهاد رغم أن بعضهم قبض عليه، لكنهم لو ظلوا داخل السجون لفاخروا الناس بإخوانهم في الخارج الذين دوّخوا العالم كله.
نحن أمام وثيقة مكونة من 107 صفحات، هل يتصور عاقل أن ينجز مفكر تحوله الكامل في 107 صفحات بدلا من 1500 صفحة هي مجموع كتابي العمدة و الجامع ؟، خصوصا أن الجماعة الإسلامية بدأت بسطرين وانتهت ب 25 كتابا... في تقديري إن الدكتور فضل الآن يتعامل مع الواقع ويتناول القضايا المطروحة من منظور واقعي.
ويضيف الكاتب والباحث د. كمال مغيث. انه لا يوجد مبرر للاحتفاء بوثيقة امام ولا اعتقد ان البرنامج الانتخابي لاي حزب مصري نال هذه الضجة التي اثارتها المراجعات. وكذلك التكاليف الحضارية التي دفعتها مصر علي مدار 30 عام من يتحملها من فكر الاخوان؟ ومن يضمن ان تكون الوثيقة الفيصل في العنف امام فكر لم يحدد لماذا اخطأ وهناك قضايا اشكالية لم يحددها كالناسخ والمنسوخ واسباب النزول . واشار ان الوثيقة لم ترد فيها كلمة البرلمان ولا الاحزاب او الدستور ولذلك نحن نعطي الوثيقة اكبر من حجمها.
ويقول السيد ياسين الخبير الاستراتيجي بمركز الدراسات السياسية بالاهرام. ان اهمية الوثيقة تأتي من انها مارست النقد الذاتي وهي شجاعة ادبية والنقد الذاتي فضيلة غربية وليست عربية وهي احد تقدم الجوانب الانسانية للحضارات وامامنا تجربة (لوسبا) رئيس الحزب الاشتراكي بفرنسا عندما فشل امام الرئيس الفرنسي السابق واعلن اعتزاله من السياسة، وجماعةالاخوان لم تمارس ذلك النقد من قبل فالتطرف ادي لمواقف عنيفة وهو انشطة واعتقادات يتبناها شخص او جماعة يجعله يقيس مواقف الصراع باعتبارها شكلاً من اشكال الاحتلال الامريكي مثلا بالعراق انه يصف افعال المقاومة بالارهاب وكذلك اسرائيل بفلسطين. واشار الي انه يجب ايضا علي الخطاب العلماني ان يراجع احكامه.

1‏/1‏/2008

جمعية عمومية طارئة لسحب الثقة من محمود اباظة

حكموا بعزله في مكة .. ويريدون التنفيذ في القاهرة
عقد جمعية عمومية طارئة لسحب الثقة من محمود أباظة.. قريبا
نظام البصاصين أدي لسحب البساط من تحت قدميه
كتبت/ منى سعيد
دعا يوسف الغزالي عضو الهيئة الوفدية والمحرر القضائي بجريدة الوفد جموع الوفديين علي مستوي الجمهورية إلي عقد جمعية عمومية طارئة لاختيار رئيس جديد لحزب الوفد بدلا من محمود أباظة وإزاحة سكرتيره منير فخري عبدالنور وأمين صندوقه عبدالفتاح نصير عن منصبيهما لتسببهما في تدهور أوضاع الحزب والجريدة بدرجة لم يشهدها عهدا فؤاد سراج الدين والدكتور نعمان جمعة.
وأكد الغزالي أن نظام البصاصين والحاشية الذي يتبعه أباظة أدي لسحب البساط من تحت قدميه وفقدان الثقة في قيادته لحزب الوفد من جانب الوفديين الحريصين علي مستقبل الحزب في الشارع المصري والعربي والدولي فضلا عن فقدانه لثقة غالبية الجمعية العمومية للعاملين بجريدة الوفد.
وأشار الغزالي إلي اتفاق الحجاج الوفديين في مكة علي مواجهة أباظة وأعوانه بما أحدثوه من تخريب للحزب والجريدة وضياع أموال ودائع الجريدة التي أتقن وأحسن تنميتها الزعيم الراحل فؤاد سراج الدين والذي رفض تلقي معونة من الحكومة مثل تلك المعونات التي تحصل عليها الأحزاب التي لا صدي لها في الشارع المصري.
وتوقع الغزالي انقلاب معظم قيادات وأعضاء المحافظات الأخري علي أباظة قبيل اجتماع الهيئة العليا المقرر عقدها غدا الاربعاء.
وأوضح الغزالي أن سياسة الكيل بمكيالين التي يتبعها «أباظة» و«عبدالنور» و«نصير» جعلت الوفد حزبا وصحيفة علي سطح ساخن سيؤدي حتما إلي ثورة عارمة ضد أباظة في القريب العاجل.
وأكد الغزالي أن الدكتور نعمان جمعة كان يحرص علي زيادة توزيع جريدة الوفد بينما أباظة لا يهمه من قريب أو بعيد زيادة التوزيع بحجة أن حزب الوفد حتي عام 1952 لم تكن لديه جريدة تحمل إسمه.
وأوضح الغزالي أن الأيام الحالية كشفت عن فضيحة إقصاء أباظة لعمه الدكتور إبراهيم دسوقي أباظة سكرتير عام مساعد الوفد وعميد معهد الدراسات السياسية والاستراتيجية والتاريخية السابق مما أدي لوفاته حزنا وكمدا من أفعال رئيس الحزب الحالي محمود أباظة الأمر الذي أفقده شعبيته داخل الحزب.
وأكد «الغزالي» أن الدكتور السيد البدوي عضو الهيئة العليا وسكرتير عام الوفد السابق الذي أطيح به من منصبه بمؤامرة رخيصة أخبره أن محمود أباظة كان يسعي لاستصدار قرار من الدكتور نعمان جمعة رئيس الحزب السابق بفصل عمه الدكتور إبراهيم الدسوقي أباظة إلا أنه فشل في ذلك! وأضاف الغزالي أن عصر محمود أباظة وأعوانه داخل حزب الوفد وجريدته قد أوشك علي الانتهاء.
وقال الغزالي إن محاولات أباظة داخل الجريدة لن تثني العاملين بالجريدة عن المطالبة بحقوقهم بتسوياتهم المالية والإدارية التي مكثت في الإدراج أكثر من عام ونصف منذ تولي أباظة مقاليد الأمور بالحزب والجريدة وأن عمليات الترميم الفاشلة التي يقوم بها حاليا داخل الجريدة لن تحول دون مطالبة اللجنة النقابية للعاملين بجريدة الوفد باعتبارها الكيان الشرعي الوحيد داخل الوفد.
ومن جهة أخري أكد الغزالي أن هناك مفاوضات تجري علي قدم وساق بين المصابين في أحداث أبريل الدامية وبين الدكتور نعمان جمعة لدفع التعويضات اللازمة لهم والتنازل عن قضاياهم ضد جمعة.
وحول الأوضاع الساخنة التي ازدادت حدتها عقب تقديم الهواري لاستقالته أكد الغزالي أن الوقفة التضامنية التي وقفها الصحفيون والعاملون بجريدة الوفد مع الهواري ضد أباظة كان يحلم بها سعيد عبدالخالق ومجدي مهنا رئيسي تحرير الوفد السابقين إلا أن الهواري أضاعها بتقديم استقالته دون التشاور مع من تضامنوا معه وبالتالي خرج بلا معركة وغير مأسوف عليه.
وأكد الغزالي فشل أباظة في الإطاحة بالهواري وكان الحل الذي حُفظ به ماء وجهه هو فصل العدد الأسبوعي عن العدد اليومي وكان انتصارا للهواري لم يسبقه غيره إليه منذ نشأة جريدة الوفد عام 1984م.
وطالب الغزالي بضرورة الفصل التام بين إدارة الجريدة وإدارة الحزب باعتبار أن أموال الحزب التي تنفق ببذخ هي من ودائع الجريدة الأكثر توزيعا في عهد مصطفي شردي رئيس تحرير الوفد السابق. كما طالب الغزالي بالحفاظ علي الصفة القومية لصحيفة الوفد بدلا من النشرة الحزبية التي يريدها أباظة وأعوانه لخدمة مصالحهم دون اعتبار لتنمية موارد الجريدة التي يأكل من ورائها أكثر من 500 أسرة.

29‏/12‏/2007

لجان قومى المرأة تناقش احتياجاتها الصحية والثقافية

كتبت مني سعيد:
ناقشت د. صفاء الباز مقرر لجنة الصحة والسكان بالمجلس القومي للمرأة احتياجات المرأة في مجال الصحة والسكان في المرحلة المقبلة والتي ستدرج في خطة عمل اللجنة للعام القادم 2008 ـ 2009 وذلك في الاجتماع الذي أقيم بالمجلس برئاستها. كما تابعت اللجنة دور المرأة في القضية السكانية علي ضوء الإستراتيچية القومية للسكان، وذلك تنفيذاً لتكليفات الاجتماع الماضي للمجلس بتكوين شعبة من أعضاء اللجنة للقيام بالعمل في هذا المجال. وكذلك ناقشت اللجنة موضوع المرأة المسنة والالتزامات والاحتياجات الصحية لها، وذلك لتنفيذ نشاط خاص بهذا الموضوع خلال الفترة القادمة. عقدت اللجنة الاقتصادية بالمجلس القومي للمرأة اجتماعاً برئاسة الدكتورة سعاد كامل رزق مقرر اللجنة، تضمن الاجتماع بحث سبل التعاون بين اللجنة ومركز تنمية مهارات المرأة بالمجلس. وأوضحت الدكتورة سعاد أن أوجه التعاون بين اللجنة والمركز تتضح من خلال مشاركة أعضاء اللجنة في التدريب علي مستوي المحافظات، وتوفير قاعدة بيانات عن مدربين، بالإضافة إلي توفير وسائل إقراض أو دعم مادي لإمكانية إقراض المتدربات لتنفيذ المشروع. كما أكدت علي ضرورة التركيز علي التدريب وتنمية المهارات وتوفير الجهات المقرضة، بالاضافة إلي التعرف علي التطورات الاقتصادية التي يمكن أن تؤثر علي صاحبات المشروعات، وأهمية التعاون مع اللجنة لعقد لقاء لعرض هذه التغيرات ودراستها. كما عقدت لجنة الثقافة بالمجلس القومي للمرأة برئاسة الدكتور جابر عصفور إجتماعاً لها حيث استعرضت خطة عملها خلال عام 2008، وقد أشار الدكتور جابر أن خطة عمل اللجنة ستركز خلال الفترة المقبلة علي دراسة موضوع العنف الثقافي ضد المرأة حيث سيتم تناول مظاهره المختلفة، وبحث التعاون مع لجنة التعليم والتدريب والبحث العلمي بالمجلس لبحث مظاهر العنف ضد المرأة في المناهج التعليمية، ودراسة مظاهر العنف ضد المرأة في الخطاب الديني والموروث الثقافي والتاريخ الحديث واللغة، وإلقاء الضوء علي العنف الثقافي ضد المرأة في السينما والمسرح والدراما التليفزيونية. كما تم خلال الإجتماع مناقشة تصور السادة الأعضاء للإعداد للمؤتمر الثامن للمجلس من الناحية الثقافية والذي يعقد تحت عنوان «المرأة في مواقع القيادة»، ويقام لا مركزيا علي مستوي محافظات الجمهورية.

24‏/12‏/2007

الهوارى يستقيل من الوفد

المسائية : العدد الاسبوعى 24/12/2007
كتبت مني سعيد:
تقدم أنور الهواري رئيس تحرير الوفد وعضو الهيئة العليا للحزب باستقالته بعد اجتماعه بمحمود أباظة رئيس الحزب ومن المرجح ان يتولي الأستاذ عباس الطرابيلي رئاسة تحرير الوفد.

18‏/12‏/2007

:11 محاميا يتنازلون عن دعواهم ضد رئيس تحرير الوفد

كتبت مني سعيد:الثلاثاء 18/12/2007

تنازل 11 محاميا أمس أمام محكمة جنح الوراق الجزئية عن الدعوي القضائية التي كانوا قد أقاموها ضد كل من أنور الهواري رئيس تحرير جريدة الوفد واثنين من الصحفيين بالجريدة وهما محمود غلاب وأمير سالم، وذلك في الدعوي التي سبق أن أقاموها ضدهم وصدرت بموجبها أحكام معاقبة كل منهم بالحبس لمدة عامين والتي اتهموا فيها الهواري وصحفيي الوفد بالاساءة إلي السلطة القضائية

: فى ندوة النظام الانتخابى وتأثيره على المرأة

: كتب مني سعيد
المشاركون يطالبون بالاهتمام بالتعليم وتحسين صورة المرأة في المجتمع!
:عقد برنامج دراسات المرأة بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالاهرام برئاسة د. أماني الطويل ندوة حول «النظام الانتخابي وتأثيره علي المرأة» شارك فيها العديد من قيادات العمل النسائي بالمجلس القومي للمرأة والخبراء والمتخصصين في مجال المرأة، ناقشت الندوة أربعة محاور منها النظم الانتخابية وتأثيرها علي التمثيل السياسي للمرأة والتمييز الايجابي وبناء القدرات السياسية للمرأة.وأكدت الدكتورة أماني الطويل مدير برنامج دراسات المرأة بالمركز علي أن الحقبة السياسية الاخيرة شهدت جهدا كبيرا من جانب المجلس القومي للمرأة والجمعيات الأهلية في مسألة دعم القدرات السياسية للمرأة علي اعتبار أنها عامل مهم من عوامل التمكين السياسي، وتساءلت: هل دعم القدرات السياسية للمرأة عامل رئيسياً يستوجب حجم المجهود والتمويل الكبير الذي حصل عليه أم أن البيئة السياسية والاجتماعية المحيطة هي العامل الاهم الذي يستوجب علينا وضعها في بؤرة الاهتمام والسعي نحو تحسين شروط هذه البيئة عبر سياسات وآليات جديدة؟وأشارت الي أن مسألة التمكين السياسي للمرأة المصرية وجمودها علي مدي نصف قرن تقريباً منذ حصولها علي حقوقها السياسية بموجب دستور 1956 تعود لعدم استقرار النظام الانتخابي المصري بما يتيح بيئة محددة المعالم يمكن التعامل معها بأهداف الوصول لآليات مناسبة نحو تحقيق التمكين السياسي للمرأة.واضافت الدكتورة أماني الطويل: أن آليات التمكين السياسي للمرأة في العقود الأخيرة ركزت علي عمليات بناء قدرات المرأة السياسية علي صعيد المهارات المكتسبة فيما يتعلق بالخبرات اللازمة لخوض الانتخابات البرلمانية والمحلية وذلك علي الصعيدين الرسمي «المجلس القومي للمرأة» والاهلي «منظمات المجتمع المدني» وكذلك الاهتمام بتطوير العملية التعليمية وضرورة استجابة المناهج لمفهوم النوع الاجتماعي وتحسين صورة المرأة وعمليات التنشئة الاجتماعية للمرأة. وقالت الدكتورة أماني مسعود باحثة أن هناك ثلاثة أنواع مختلفة من النظم الانتخابية تسود العالم وهي: نظم الاغلبية والاكثرية ونظم التمثيل النسبي والنظم المختلطة أما عن النظم الانتخابية في مصر فمن خلال امتداد الخبرة الانتخابية في مصر فقد ظلت الانظمة الانتخابية المطبقة تعاني من ثغرات كبيرة.وأشارت إلي أن هناك جدلا لتخصيص مقاعد برلمانية للمرأة من خلال وجهتي نظر متباينة فيما يخص فاعلية تخصيص مقاعد للمرأة في البرلمان فالفريق المعارض لهذه الفكرة تستند مبرراته إلي أن هذا التخصيص انتهاك للمادة «40» من دستور 1971 التي تقرر ان المواطنين متساوون دون تمييز بسبب الجنس والاصل والدين ،أما بالنسبة للمؤيدين لفكرة التخصيص فقد استندوا علي أن دعوة المرأة للتفرغ للمنزل وترك أعباء العمل العام للرجل استناداً علي حجج دينية وهو قول غير صحيح. ومن ناحيته أكد المستشار حسن بدراوي مقرر اللجنة التشريعية بالمجلس القومي للمرأة أن مشاركة المرأة في الحياة السياسية علي نحو فعال لا تؤدي بالضرورة إلي تسريع وتيرة الحركة الديمقراطية في البلاد من عثرتها اذ تعد هذه المشاركة الفعالة اضافة واذا كان مفهوم المشاركة الفعالة في الحياة السياسية مفهوماً واسعاً إلي الحد الذي لا يمكن معه أن يختزل في مجرد التمثيل في المجالس النيابية عموماً ومجلس الشعب بوجه خاص فإن تمكين المرأة من المشاركة في هذا التمثيل النيابي علي نحو فعال يمثل نقله نوعية في التطور الديمقراطي. ويري د.عمرو الشوبكي الخبير السياسي بالمركز أن المجتمع منذ ستينيات القرن الماضي بدأ يدرك أن ظاهرة التمييز ضد المرأة واحدة من أهم العقبات التي تواجه خطط وبرامج التنمية بمعناها الشامل وفي علاقتها الوثيقة بالديمقراطية وحقوق الانسان وفي ظل الاهتمام الدولي المتزايد كان من الطبيعي أن يهتم الاتحاد البرلماني الدولي بدراسة الوسائل والآليات الكفيلة بتعزيز مشاركة المرأة في الحياة البرلمانية وفي مواقع صنع القرار. واستعرض د.الشوبكي بعض الانظمة التي تخصص نسبة من المقاعد للمرأة وأكد علي أن واقع الحياة السياسية به عوامل غير عادلة مثل التوزيع غير المتكافئ للموارد السياسية كالمعرفة والمال والوقت والقدرات التنظيمية الامر الذي يؤدي إلي تباين كبير وعدم تناسب بين حجم فئات وجماعات المجتمع وبين تمثيلها العددي داخل الهيئات التمثيلية وهو ما ينطبق علي النساء فلا يكفي أن يمنحن كامل حقوقهن السياسية والمدنية بنص الدساتير لكي يحصلن علي التمثيل المناسب.

جبهة عماد الدين الوفدية تتلقي طلبات الترشيح للمحليات

كتبت: منى سعيد
قرر د. نعمان جمعة المتنازع علي رئاسة حزب الوفد خوض الانتخابات المحلية القادمة أكد علاء حمدي شوالي المنسق العام والمتحدث الرسمي لحزب الوفد علي أن الباب مفتوح لكل من يرغب في الترشيح لانتخابات المحليات علي مبادئ الوفد علي مستوي الجمهورية وقال شوالي أن مقر عماد الدين ومقرات المحافظات ستبدأ في تلقي طلبات الترشيح عقب أجازة عيد الأضحي المبارك مشيرا إلي أن برنامجهم سيكون تعبيرا عن رغبة رجل الشارع وتقديم الحلول والبدائل في القضايا المطروحة بموضوعية دون إثارة أو تهييج أو خصومة مع أحد.

11‏/12‏/2007

المطالبة ب <<حصص>> انتخابية للسيدات فى الانتخابات

كتبت مني سعيد:عقد مركز الدراسات الاستراتيجية بالأهرام ندوة حول «النظام الانتخابي المصري وتأثيره علي التمثيل السياسي للمرأة». قال الدكتور وحيد عبدالمجيد مساعد مدير المركز إن المرأة يمكن أن تصل لتمثيل سياسي مشرف من خلال أي نظام انتخابي بشرط أن يكون نظاماً تحكمه الشفافية وجميع مراحله تحكمها ضوابط ومعايير موضوعية لاتميز بين الرجل والمرأة، وأشار إلي أن نظام الحصة الانتخابية هو الأفضل لتمثيل المرأة لأنه يلزم الأحزاب بأن يحدد علي حزب عدد مقاعد للمرأة في قوائمها الانتخابية ويكون لها تمثيل نسبي حيث يصبح الزاماً علي كل حزب أن يرشح عدداً معيناً من السيدات في قائمته ومن ثم يحقق للمرأة دورها. وأضاف عبدالمجيد أن مبدأ التمييز الإيجابي لا يعد حلاً ايجابياً لمشاركة المرأة في العمل السياسي والمجتمع.

30‏/11‏/2007

ندوة نزاهة انتخابات الصحفيين


معوقات نزاهة انتخابات نقابة الصحفيين المصريين
ندوة شاركت فيها أجيال واتجاهات مختلفة

صلاح عيسي: استقلال النقابة معناه الفصل بين الحزبي والنقابي
كارم محمود: ثلثا الصحفيين صوتوا لقوائم المؤسسات وتيارات سياسية
القاهرة - الراية - مني سعيد: ما مدي تأثير التصويت الانتخابي لصالح تيار أو حزب سياسي، هل يشكل التصويت لصالح المؤسسات الصحفية خطراً، هل الخدمات رشوة انتخابية، هل يمكننا اعتبار أن ترشح رؤساء مجالس الإدارة ورؤساء التحرير ومالكي الصحف والمساهمين بما لهم من نفوذ وتأثير علي العاملين لديهم عقبة أمام التصويت الحر؟
هذه الأسئلة وغيرها ناقشتها الندوة الموسعة التي أقامها مركز صحفيون متحدون بالتعاون مع المنظمة العربية للإصلاح الجنائي ومركز مساعدة السجناء تحت عنوان معوقات نزاهة الانتخابات في نقابة الصحفيين وشارك فيها الزملاء صلاح عيسي وحلمي النمنم وكارم محمود وهشام فؤاد وعصام عبد الحميد.
أكد الأستاذ صلاح عيسي رئيس تحرير جريدة القاهرة أن ما سيقوله يشكل انطباعات وتجارب وملاحظات وليس قراءة علمية، ومن هنا أتمني بمناسبة الانتخابات أن نتكاتف في بحث علمي لقياس مؤشرات الصحفيين في الانتخابات يستفيد منه الذين يخوضون الانتخابات.
والاختيار في الانتخابات النقابية متشابك ومعقدإذا فاز بشكل أساسي بتقدم الديمقراطية، ففي أوروبا والدول المتقدمة تتخلق آليات صحيحة يمكن قياسها والبناء عليها. وهذا يتطلب أن يكون أمامنا مرشح له رؤية واضحة إذا فاز وناخب لديه معرفة صحيحة بالمؤسسة التي سيديرها المرشح حتي لا يحدث خلل في إدارة المؤسسات النقابية ولذلك تطور الديمقراطية عملية صعبة وطويلة. صحيح أن الصحفيين نخبة متفتحة دورها توجيه الرأي العام.. ولكن انطباعاتي تؤكد أن انتخاباتهم ليست آلية صحيحة للاختيار، أحيانا يختارون ضد مصالحهم، بسبب حملات دعاية أو خدع أو عدم فهم.
وأضاف: هناك خلل في المعايير الانتخابية منها التصويت الحزبي وليس السياسي، وقد ظهرت حديثا في الدورين السابقين، وكانت نتيجتها الائتلاف الانتخابي بين الإخوان والناصريين شيلني وأشيلك ، رغم أنه ليس هناك مشتركات بينهما وهذا يختلف عن التحالف وعن الجبهة.
هناك شكل من الاتفاق بين الناصريين والإخوان علي تبادل الأصوات، لكل فريق مثلاً 400 صوت وهذا يجعلها 800 لكل عضو في قائمتهم الموحدة.
ولفت صلاح عيسي النظر إلي أن الأحزاب السياسية حاولت تعويض فشلها بأن تتواجد سياسيا في النقابات. والمشكلة ما هي الرؤية المشتركة، فالنقابة فيها كل الأطياف السياسية وكل الصحفيين لهم مصالح نقابية مشتركة، منها الأجور وعلاقات العمل وغيرها.
ومن هنا - الكلام لصلاح عيسي لابد أن نتصدي لأي محاولة لتحويل النقابة إلي ساحة للجدل الحزبي، فهذا من الممكن أن يضر بمصالحنا، وهذا ليس له علاقة بأن يكون الصحفيون لهم رأي يعبرون عنه.
وأكد عيسي أن شعار استقلال النقابة يحتاج إلي تدقيق، يأخذ في اعتباره مضموناً في كل مرحلة، وبالتالي ما معني الاستقلال في الظرف الراهن، عندما نجح الزميل جلال عارف أسرع بعض الزملاء في جريدة العربي وقالوا الناصريون فازوا بالنقابة وقالت محطتا الجزيرة والعربية قالوا المعارضة المصرية وقد كذبتهم لأن عارف فاز بصفته النقابية. وأتصور في تيار استقلال النقابة، كان في فترة سابقة يسعي إلي فصل ما هو إداري عن ما هو نقابي، فكيف يصبح صاحب عمل نقيباً؟! فمهمة النقيب هي التصدي لاضطهاد الزملاء، ضد رؤساء مجالس الإدارات. فلا يجب أن يمثل العمال صاحب العمل.
والآن في رأي صلاح عيسي لا بد أن نضيف التجاوزات الحزبية داخل النقابة، أي أن استقلال النقابة معناه الفصل بين ما هو حزبي وبين ما هو نقابي وهذا يعني انتخاب الزملاء الحزبيين ولكن علي أساس نقابي.
وبالنسبة للتصويت بالمؤسسة فهي كما يشير عيسي ظاهرة صحيحة، هناك انحياز للمؤسسات وهو تراث ريفي استغله رؤساء مجالس الإدارات للاستيلاء علي النقابة.
والصحفي يريد اختيار من يجلس بجوار مكتبه ولذلك لابد أن يكون في المؤسسات الكبيرة مندوبون ويفضل اختيارهم من بين من خاضوا الانتخابات ليكونوا صلة بين المؤسسات والنقابة.
وأكد حلمي النمنم نائب رئيس تحرير مجلة المصور أنه لا توجد دراسة علمية للانتخابات. واعتقد أن التصويت لا يتم لأسباب سياسية لأنه لا تنوع سياسياً في البلد أصلاً. الدولة تحرص علي احتلال موقع النقيب، رئيس مجلس الإدارة هو مالك فعلي، يمنح ويمنع ويحرص علي موقع النقيب حتي يساعده في الاستمرار في موقعه. ولذلك يحشد وراءه مؤسسته في الانتخابات ومن هنا لا يمكن القول إن هناك تصويتاً بالمؤسسة، أي ينحاز الصحفي بإرادته الحرة للتصويت لصالح مؤسسته.
ولأن الحكومة لا تريد سياسة، بدأ سيل الخدمات شقق، أراضي، تذاكر عمرة وحج، لأنها تريد إلهاء الجماعة عن أي دور سياسي أو مهني. بل وظهرت تجارة العقارات والشقق بين الصحفيين. وبسبب ذلك يمكن القول إن التصويت الحالي للخدمات. والدليل أن صحف المعارضة كانت الأكثر إخلاصا لمرشح الحكومة لأن مستوي الأجور بها متدن.
وهذا أدي في رأي النمنم إلي كارثة حتي عام 2005 رؤساء المؤسسات خربوا الجمعية العمومية بالخدمات وحشدوا في القيد، سكرتيرات.
وأكد علي أن هناك أعضاء نقابة ليس لهم سجل تحريري في مؤسساتهم. هناك إداري عمل مصيبة فيحولونه إلي صحفي وعضو نقابة حتي لا يستطيع أحد يحاسبه. لقد ركبت مع سائق تاكسي عضو بالنقابة. ومن هنا لابد من تنقية جدول القيد. فنسبة من الجمعية العمومية ليسوا ضد الحبس. وكيف نفسر أن ثلث الأعضاء صحفيات ولا توجد واحدة منهن في المجلس، بل وهناك صحفيون ضد أن يخضن الانتخابات.
واقترح أن يمنع منعا باتا ترشح رؤساء مجالس الإدارات في الانتخابات هو مالك فعلي يتصرف كما يشاء. لقد أجبر رئيس مجلس إدارة زميلا علي أن يقبل حذاءه وفعل.
انتهي كلام النمنم ثم قام عدد من الزملاء ممن لهم تجربة في الانتخابات بالحديث عنها وكان أولهم عصام عبد الحميد من العربي الذي أكد بحسم أن الانتخابات لا تأتي بأفضل المرشحين، لأن المعيار هو الخدمات، فلا يوجد وعي لدي الجمعية العمومية مع أنهم النخبة، لا يعرفون حقوقهم حتي داخل مؤسساتهم. ومجالس النقابات لا يفهمون شيئا في العمل النقابي.
ومن العقبات التي واجهتني أيضا في الانتخابات - الكلام لعصام - أن جريدتي حاربتني لأنني لم أكن المرشح الرسمي لها. الأصوات التي حصلت عليها كانت بسبب وليس من أجل البرنامج.
ويشير عصام إلي أن الانتخابات لعبة قذرة وتكتلات. كانت هناك اتفاقيات بين الناصريين سنة. وان علي قوائم مشتركة. كما أن هناك نقصاً في خبرة الانتخابات، فلابد أن يكون المندوب الموجود في اللجنة فاهم قانون حتي لا يحدث تزوير. هناك بعض الناخبين لا يعرف كيف يكمل قائمته وادعوا لأن يكون كل أعضاء المجلس تحت 15 سنة. كما أن كل البرامج تشبه بعضها البعض. كما أنني توصلت من تجربتي إلي ضرورة أن يعرف المرشح ماذا يريد بالضبط لأن كم المرشحين الكبير يفتت الأصوات واقترح مجمعا انتخابيا داخل المؤسسات يختار المرشحين.
وعن تجربته في الانتخابات السابقة بدأ هشام فؤاد كلامه مشيراً إلي أنه معجب بشعار نقابة لكل الصحفيين الذي أقيمت تحته الندوة لأننا نفتقده في النقابة. في الانتخابات الماضية كان المطروح: هل هناك نقابة للصحفيين أم لا؟! النقابة هي ناد لرؤساء مجالس الإدارات والتحرير وملاك الصحف، لا يمنع الأمر من اختيار بعض المحررين لتجميل الصورة، لقد نزلت الانتخابات علي أساس أنها نقابة لكل المحررين بغض النظر عن التعيين، وللأسف الجميع دعموا أن الاحتراف هو التعيين ولم يواجه ذلك أي تيار سياسي أو جماعة صحفية.
وأضاف: المفترض أن النقابة تدافع بشكل أساسي عن الحقوق الاقتصادية وللأسف الأجندة المسيطرة هي أجندة المُلاك وليس المحررين. لقد طرحت هذا في الانتخابات وبسبب حسابات انتخابية والنزول علي قائمة رؤساء مجالس الإدارات ووجود مواءمات لا أحد يريد أن يكسر هذه التابوهات، كما أن ما طرحته لم يكن له أرضية كافية في الجمعية العمومية. وهذا يؤكد أن الناس لم تسمع هذا الخطاب بشكل جيد، ونحتاج إلي نضال حقيقي لخلق تيار داخل النقابة، ونحتاج إلي تعدد نقابي في ظل اتحاد.
وأشار الزميل كارم محمود في بداية شهادته إلي ظهور التيار الاستقلالي النقابي وترسخه بوجود جلال عارف، صلاح عيسي، حسين عبد الرزاق وغيرهم. كلهم لهم تاريخ نقابي. وهناك تعلق مؤسسات حول مرشحيها، وهذا مقبول إذا كان الزميل له رصيد نقابي. الجمهورية في انتخابات 1995 نجح منها 4 أعضاء مجلس، وهذا بالطبع يؤثر علي نزاهة الانتخابات.
وتساءل كارم: كيف أقبل زميلا عضوا مجلس وهو ليس اسما مهنيا بارزا ثم الاهتمام بالعمل النقابي وتخصيص وقت له وهذا كان يحدث من زملاء كثيرين.
في انتخابات 1999، لم أكن موضوعا علي تيار سياسي، ولا مؤسسة لأنني كنت من الشعب (50 صحفيا) ولكنني نجحت بسبب عملي النقابي الذي كنت أقوم به ولم أكن عضوا بالمجلس. وخلال أربع سنوات بذلت جهداً شبه يومي في العمل الخدمي والأدوار النقابية والمهنية. وتصورت في انتخابات 2003 أن ما قدمته للزملاء من خدمات يجعلني أنجح بلا دعاية وانشغلت في انتخابات النقيب التي نجح فيها جلال عارف.
ووقتها حدث ما يحدث عادة، في هذه الانتخابات شيء مؤسف فثلثا الصحفيين صوتوا لقوائم المؤسسات وتيارات سياسية وتحالفات بين الاثنين. رغم أنه من المفترض أخلع ردائي الحزبي عندما أدخل النقابة، وهذا أفرز أعزب مجالس النقابة وأكثرها شذوذا...
المجالس السابقة كانت المعارضة أقلية ورغم ذلك كان لها تأثير كبير. وأضاف كارم : هناك الوعود الانتخابية والشائعات الانتخابية يؤثرون كثيرا في نزاهة الانتخابات يقدمون وعودا ضخمة ولا نتثبت منها، بل هناك وعود قدمها من نجحوا ونسوها بعد أن جلسوا علي الكرسي.
كما أننا لا نتثبت من الإشاعات التي تنتشر في الانتخابات: هذا عميل، هذا أمن، هذا مرتش وهكذا. وفي انتخابات 1999 كان هناك ائتلاف بين الأخوان وناصريين إلي حد ما، وهو ما زاد في انتخابات 2003، كما كان هناك ائتلاف بين الأهرام والأخبار. وتحالف الأخوان مع الأهرام ووسع لهم إبراهيم نافع في المؤسسة وكان التصويت بناء علي قوائم لثلثي الصحفيين علي الأقل وهذا غريب.
وقال صلاح عيسي : أنا لا أحب التشاؤم رغم أن هناك عوار في الجماعة الصحفية. وكانت الحكومات أحد أسبابه، فقد لعبت دورا في إيقاظ الكتلة النائمة بشقق ومدافن وغيرهما. ودخل نتيجة ذلك أعضاء مجلسين وحصلوا علي موقع النقيب.
ورغم هذا العوار فقد كانت هناك معارك حقيقية مثل القانون 93، فتجد كتلة رئيسية تقف إلي جوارك، هناك خط أحمر للصحفيين مهما حدث. فهذه المعركة قادها إبراهيم نافع وكان نقيب الحكومة ووصل لمرحلة أن قال يأخذوا مني الأهرام إذا أرادوا . وأضاف: العمل النقابي له شقان تعبوي وآخر علمي.. التعبئة طوال الوقت تفجر عقلك، لابد أن نستخدم كل شق في الوقت المناسب له. فمثلاً الحكومة الآن تعد قانون معلومات ولابد أن نسبقها.
وطالب الزميل حازم سويفي في شهادته بتفعيل جدول الانتساب الذي يحمي الزملاء من غير المعينين، فعددهم أكبر من عدد أعضاء النقابة. ولابد من وجود لجان نقابية في المؤسسات للدفاع عن الزملاء. ولا يجب أن يكون ملاك الصحف أعضاء في النقابة.
ورصدت عبير سعدي من الأخبار المناخ الحالي قائلة: لا اليمين يمين ولا الشمال شمال، حتي كلمة الاستقلال أصبحت ضبابية، الصحفيون يشعرون بغربة عن النقابة رغم أنه كان متوقعاً العكس في فترة المجلس السابق. ونحتاج لحلول فاعلة، ولتغيير قانون النقابة.
وأشارت مني عزت من جريدة القاهرة إلي صعوبة أن نطلب من زملائنا الحضور والفعالية في النقابة هم يعملون في أكثر من مكان حتي يستطيعوا الحياة. ولا توجد لجان نقابية، نريد حلولا محددة لمشاكل الصحفيين، ومع ذلك عندما يكون هناك حدث خطير تهرع الجمعية العمومية للتواجد.
ووصف أشرف السويسي نقابة الصحفيين الآن بأنها نقابة عمالية وليست مهنية، وطالب استقلال الصحفي في القيد بعيدا عن رئيس التحرير ورئيس مجلس الإدارة، أي بدون عقد عمل ولكن بالممارسة.
ولابد من إلغاء اسم المؤسسةمن كارنيه النقابة، لابد أن يكون الولاء للمهنة والنقابة ولذلك لا يأتي الزملاء إلي النقابة، فهي نادي خدمات ونادي تخفيضات.

وانقلب السحر على الساحر: !! انصار د. نعمان جمعه يطلبون حق اللجوء الى بولس حنا

كتبت مني سعيد:
استمراراً لتوابع الاستقالات والانسحابات من جبهة نعمان جمعة أعلنت ميادة أحمد المحامية انسحابها من الجبهة ولجنة الاسكندرية والتي تعد أحد المؤسسين لجبهة نعمان بالاسكندرية وأرجعت ميادة انسحابها للاخفاقات السياسية المتوالية لجبهة نعمان خلال الفترة السابقة وانحياز نعمان جمعة لبعض الشخصيات التي ساهمت في تدمير لجنة الاسكندرية ومنها وفاء حنفي وأحمد جمعة وهما اعضاء في الجبهة بالقاهرة وهم بدورهم يحاولون السيطرة علي باقي الجبهة وقالت أن هناك اتصالاً مع محمود أباظة للرجوع لوفد «بولس حنا» ورغم عدم إنكارنا للشرعية القانونية لنعمان إلا أن أباظة اصبح له شرعية ثورية قامت بحركة تغيير داخل الحزب. وأضاف خالد محمود أحد المنسحبين من جبهة نعمان أن قيادات الحزب «بولس حنا» لها حرية الرأي في القبول أو الرفض حول انضمامي لجبهة أباظة ولكن العمل السياسي تحكمه متغيرات كثيرة وأنا أمارس أنشطة سياسية كثيرة خارج الحزب ولذلك اعتبر نفسي اضافة لحزب الوفد وكذلك حزب الوفد إضافة كبيرة جداً لي ومفيدة و قمت بمبادرة لرأب الصدع داخل الحزب حتي يتم أنهاء أزمة حزب الوفد وأن يصبح د. نعمان جمعة رئيساً شرفياً للحزب وبصلاحيات محدودة وذلك من خلال إطار شرعي في قناة غير مباشرة للتنسيق مع أباظة. ويشير إلي أنه في حالة فشل نعمان أو اباظة في الفوز من خلال المعركة ستكون الخسارة مدوية لأن نعمان جمعة له قيمة كبيرة.. كان رئيساً للوفد وترشح لرئاسة الجمهورية وكذلك أباظة خسارته بعد الشرعية الثورية التي استند اليها ولذلك لابد أن يتكاتف الجميع حتي تنتهي حالة الانشقاق التي ليست في مصلحة الوفديين وكذلك أن عدم استقبال المنسحبين من جبهة نعمان سيؤدي كذلك لحالة من الانشقاق ويدعو لوجود جبهتين متناحرتين.
ممدوح قناوي رئيس الحزب الدستوري الحر في حواره لـ«المسائية»:
لا يوجد شيء اسمه «كفاية».. وأعضاؤها انتهازيون وأصحاب مصالح!
«المحظورة» تحاول إعادة عصر «الخلفاء الراشدين» وهذا مستحيل!
أحزاب الوفد والناصري والتجمع انتهي دورها وتلاشي بريقها!


حوار: منى سعيد
اكد ممدوح قناوي رئيس الحزب الدستوري الاجتماعي الحر ان احزاب المعارضة ديكورية ليس لها اي دور تلعبه في الحياة السياسية سوي الخلافات الشخصية والنزاعات بين الجهات المختلفة. وشن قناوي هجوماً علي الأحزاب التي تطلق علي نفسها أحزابا كبيرة مثل الوفد والتجمع والناصري وقال إن هذه الأحزاب قد انتهي دورها ولم تعد تلعب أي دور في الحياة السياسية.

ما تقييمك للحياة الحزبية في مصر؟ التنافسية
الحياة الحزبية في مصر دخلت في نفق مظلم وذلك بسبب سيطرة فكر الجماعة المحظورة والذي ليس له مجال للعمل في الشارع وقد انخرط الشباب في كرة القدم ولديهم حق فهذه لعبة لها قواعدها وتنشأ علي التنافسية وهذا غير موجود بين الأحزاب الحالية.

تحاول الجماعة المحظورة التحالف مع الأحزاب السياسية ما موقفك من ذلك؟
المحظورة هذا خطأ كبير تقع فيه الأحزاب بتحالفها مع الجماعة المحظورة فكل من يتحالف معها تنقلب عليه.


وما رأيك في احزاب الوفد والتجمع والناصري؟ هذه الأحزاب كان لها دورها في فترة من الفترات وكان لها التفاف جماهيري كبير اما الآن فهذه الأحزاب انتهي أمرها وتلاشي بريقها.

وماذا عن أحزاب الشقق المغلقة او الاحزاب الصغيرة؟
هذه الأحزاب التي يطلقون عليها صغيرة ليس لها تواجد سياسي ولا احتكاك بالشارع المصري ولا تسعي لتقديم خدمات تبرز برامجها للجماهير.

هل لخطاب الجماعة المحظورة بالشارع المصري شعبية؟
الإخوان بعيدون كل البعد عن التعددية الحزبية وكذلك فكرة تكرار الخلفاء الراشدين لايمكن تنفيذها الآن أو عودة هذا العصر مرة أخري علي أيدي الإخوان ولذلك فأحزاب المعارضة الحالية ديكورية ولا تفعل شيئاً.


وهل ينطبق مصطلح الأحزاب الصغيرة علي حزبكم؟
أنا صاحب تاريخ طويل وسياسي معروف ولكن أصبحت محسوباً علي الأحزاب الصغيرة بعد انتهاء دور الأحزاب السياسية.

ما رأيك في انتخابات الحزب الوطني القاعدية التي تمت مؤخراً؟
وما رأيك فيمن يرددون الحديث عن التوريث؟!
أنا أسأل هل هناك توريث بعد تعديل المادة 76 التي اتاحت الفرصة لأي عضو هيئة عليا في أي حزب معارض ان يرشح نفسه في انتخابات الرئاسة.

وهل يتحالف حزبكم مع الجماعة المحظورة؟!
لا يمكن ان اتحالف مع الجماعة المحظورة لأن هذا التحالف سيكون فاشلاً لأن أي تعاون معهم يكون بمثابة خلط الزيت بالماء.

الأحزاب السياسية «الصغيرة» قامت بعمل تحالفات مثل الحكومة الموازية ما موقفك من ذلك؟
الأحزاب الصغيرة لا تساوي شيئاً وكان لي معهم موقف خاصة بعد التردي الموجود علي الساحة السياسية الآن وهذه التحالفات ديكورية ولا تأتي بأي نتائج ملموسة للحياة السياسية المصرية.

مارؤيتك النتشار بعض الحركات غير الشرعية مثل كفاية وغيرها داخل المجتمع؟!
هذه الحركات قد انتهي دورها وهل هم قادرون علي الإصلاح لا يوجد شيء اسمه (كفاية) والتي كانت تضم نخبة ويطلقون علي أنفسهم حركات سياسية ويتميزون بالانتهازية وهم أصحاب مصالح.

ياسين تاج الدين فى حوار ساخن <<للمسائية<< اليومية.

<نرفض التفرقة بين مواطني مصر لأن الكل يعمل تحت مظلة «المواطنة» كنا نريد ترشيح أحد الشباب لانتخابات الرئاسة الماضية .. لكن نعمان أصر علي خوض المعركة! الوفد يرحب بانضمام الأحزاب والقوي السياسية في «الائتلاف» بشرط الالتزام بالوثيقة! أكد ياسين تاج الدين نائب رئيس حزب الوفد في حواره لـ «المسائية» أن المؤتمر العام للحزب الهدف منه استمرار التفاعل والعلاقة الوثيقة تحقيقاً للديمقراطية التي ينادي بها حزب الوفد. ورحب تاج الدين بانضمام أي أحزاب أو قوي سياسية للحوار الوطني الذي دعا إليه الوفد وتضمن اعداد وثيقة عقد اجتماعي جديد بشرط الموافقة علي بنود الوثيقة. وقال ان الوفد لا يمانع في ترشيح أي من أعضائه لانتخابات الرئاسة القادمة. وشدد علي أن الدكتور نعمان جمعه قد رفض ترشيح أحد القيادات الشابة لانتخابات الرئاسة 2005 الماضية، واشار إلي أن انخفاض توزيع صحيفة الوفد أصبح أمرا طبيعيا في ظل اصدارات الصحف اليومية والمعارضة التي تصدر الآن وليست الوفد فقط وأنما توجد صحف اخري ينخفض توزيعها. ونفي وجود أي غرض لحزب الوفد من وراء افتتاح مقر للحزب بالنوبة وأنما الحزب يسعي لاحتواء مشاكل المواطنين والدفاع عنهم، وجاء اهتمام الوفد من مبدأ المواطنة وحرصه علي المصلحة الوطنية. وأضاف: أن الشفافية هامة جدا لحماية الوطن من الفساد والافساد ولا تتحقق إلا بصحافة حرة تتمكن من الحصول علي المعلومات. السطور القادمة في الحوار تحمل الكثير من القضايا التي تهم المواطن والحزب فماذا قال عنها تاج الدين. لماذا فكرتم في عقد مؤتمر سنوي للحزب؟ المؤتمر العام ينعقد طبقاً للنظام الداخلي للحزب، وقبل تعديله كان هناك اجتماع للجمعية العمومية للحزب كل 5 سنوات لمناقشة التقرير المالي والسياسي للحزب وانتخاب أعضاء هيئة عليا جديدة ورأت الأغلبية في مؤسسات الحزب أنه يجب عزل رئيس الحزب إذا خرج علي مباديء الحزب وارتكب مخالفات وقد كان تعديل مواد النظام الداخلي وقت فؤاد باشا سراج الدين والتزم بها نعمان عند انتخابه وطوال مدة رئاسته لـ5 سنوات لم يعمل علي تنفيذ التعديلات المطلوبة بل بالعكس كان يعمل ضدها وتم عزله في 18 يناير 2006 من كافة التشكيلات، وقامت الجمعية العمومية غير العادية في مارس 2006 وأقرت التعديلات المطلوبة وأهمها تحديد مدة رئاسة الحزب بـ4 سنوات وادخل علي النظام الداخلي مادة جديدة خاصة باجتماع سنوي «المؤتمر العام». ما هي الموضوعات التي سيناقشها المؤتمر؟ المؤتمر ينعقد يوم الجمعة المقبل ويتضمن نقاشا عن أحوال الحزب ونشاطه وما تم في العام المنصرم وخطة العمل في العام الجديد وهو مؤتمر ليس الغرض منه الانتخاب ولكن استمرار التفاعل والعلاقة الوثيقة لتحقيق الديمقراطية التي ينادي بها حزب الوفد. كلام سابق لأوانه ما هو موقف الحزب من انتخابات الرئاسة القادمة، وهل يصر الحزب علي ترشيح الوفد للرئاسة فقط؟ طبقاً للدستور يحق للحزب السياسي أن يرشح أحد أعضاء الهيئة الوفدية واختيار المرشح لانتخابات الرئاسة سابق لأوانه فالهيئة العليا صاحبة القرار واقرار مبدأ المشاركة باختيار مرشح الحزب وتعبئة امكانات الحزب وكوادره في معركة الانتخابات الرئاسية وليس بالضرورة ترشيح رئيس الحزب. تردد أن القيادات الوفدية هي التي اجبرت د. نعمان جمعة علي خوض انتخابات الرئاسة الماضية هل هذا صحيح؟ هذا كلام لا أساس له من الصحة فعندما قررت الهيئة العليا للوفد تقديم مرشح للرئاسة» عام 2005 كان الرأي ترشيح أحد القيادات الشابة حيث أننا كنا نعلم بطبيعة الحال أن الرئيس سيعاد انتخابه والقيادة الشابة تكون ظاهرة للجماهير ووجها مقبولا بحيث تكون الفرصة أكبر في الانتخابات القادمة 2011 ولكن د.نعمان رئيس الحزب وقتها اعترض وصمم علي أنه لا يجوز ترشيح أحد غيره، ولذلك نحن نعتبر اختيار المرشح يكون بمبدأ المشاركة فيه وابداء الرأي. تردد أن د. نعمان جمعة كان يرفض الرأي الأمر فهل اختلف الأمر مع أباظة؟
الفكرة لاتقبل النقد ولكن فكرة القيادة الجماعية حيث تكون المناقشة جماعية داخل الحزب سواء المكتب التنفيذي أو مجلس إدارة الجريدة أو الهيئة العليا طبقاً للاختصاص المحدد للنظام الداخلي للحزب، د. نعمان كان نادراً ما يجمع المكتب التنفيذي والهيئة العليا ويتخذ قرارات فردية دون مشاورات من أحد خاصة في الفترة الأخيرة لرئاسة الحزب وهو ما جعل مؤسسات الحزب تصطدم معه وإلغاء بعض قراراته الفردية لأن القرارات السياسية تتعلق بالحزب ولا يجوز أن يتخذها فرد وإلا ارتكب المعصية السياسية التي نأخذها علي نظام الحكم الحالي، أما الوضع الحالي فهو وضع ديمقراطي عادي حيث تحدد هيئات الحزب كل منهم نطاق اختصاصه التوجهات والمباديء وتقوم الأجهزة التنفيذية بالحزب بتنفيذ هذه التوجهات بديمقراطية شديدة وأباظة لا يستطيع أن ينفرد بالقرارات. انخفاض التوزيع

ما هو تفسيرك لانخفاض معدلات التوزيع لجريدة الوفد مؤخراً؟
جريدة الوفد نشأت عام 1984 أسبوعية ثم يومية وكانت الصحيفة المعارضة الوحيدة بجوار الصحف القومية، أما الآن فلدينا العديد من الصحف ما بين قومية ومعارضة ومستقلة وبطبيعة الحال هناك انخفاض عام في التوزيع في كل الصحف وليس مقتصرا علي الوفد بل طال أيضاً الصحف اليومية الكبري كالأهرام والأخبار وهناك عوامل منها عزوف الشباب عن القراءة واتجاههم للمحطات الفضائية وشبكة المعلومات «الانترنت» حيث وجدوا فيه كل ما يبحثون عنه ونحن نحاول بقدرالأمكان استعادة التوزيع المرتفع للصحيفة مرة أخري.

هل تؤيد تشكيل حزب سياسي لجماعة المحظورة؟
يجب أن تبيح الدولة تكوين الأحزاب السياسية في مصر بالاخطار لأجهزة الدولة عن قيام حزب ، مادام هذا الحزب يعمل في اطار الدستور والقوانين، بمعني أنه يحظر قيام حزب يمس الوحدة الوطنية للدولة بأن يقوم علي أساس الدين أو العرق أو القبيلة أو الجنس إذ أن كافة المؤسسات السياسية والمواطنين لابد أن يحترموا المبدأ الدستوري الذي يقضي بأن المواطنة من أهم الحقوق والواجبات.

وهل توافق علي رفضهم تولي القبطي والمرأة المناصب العليا «الرئاسة»؟
لا تجوز التفرقة بأي من أشكالها سواء بين مصري مسيحي أو مصري مسلم أو سيناوي أو من الصحراء الغربية المهم الكل يحيا تحت وطن واحد وماداموا يشتركون في مصريتهم فيجب أن يتساوا في الحقوق. المصلحة الوطنية

هل افتتاح الوفد لمقر له بالنوبة وراءه أهداف حزبية؟
اهتمام الوفد بالنوبة من منطلق تطبيق مبدأ المواطنة وحرصه علي المصلحة الوطنية والوحدة فالوفد يتبني مشاكل المواطنين المهمشين الذين يشعرون أنهم ضحايا من قبل الدولة وهذا ما حدث في منطقة النوبة وكما هو الحال عند بدو سيناء وبدو الصحراء الغربية وافتتاح مقر للوفد بالنوبة شيء عادي جداً فالوفد له مقرات في جميع المحافظات من الإسكندرية للنوبة ولم يكن هناك مقر للوفد بالنوبة ولا توجد أي أغراض والوفد يحتفظ بشعبيته مهما قيل.

كيف تري العلاقة بين الصحافة والسلطة الآن؟
هي ظاهرة خطيرة أن يصبح هناك تعدد للقضايا التي انتهت بحبس الصحفيين وأرجو ان يتم الغاؤها في الاستئناف لمخالفتها صحيح القانون ومحاولة تكميم الافواه وإذا كنا نريد ديمقراطية حقيقية فليس هناك ما يسمي بالخطوط الحمراء إذ أن كل نقد مباح مادام لا يتناول بالتجريح الأعراض، ولذلك الشفافية هامة جداً لحماية الوطن من الفساد ولن تتحقق إلا بصحافة حرة تحصل علي المعلومات ويجب أن تلغي جريمة الحبس في كافة جرائم النشر سواء للصحفيين أو غيرهم ممن يستعمل وسائل النشر للنقد.

لماذا استبعد الوفد الحزب الوطني والأحزاب الصغيرة من الدعوة لتكوين الائتلاف المعارض؟
حزب الوفد عندما خرج بدعوته للتوافق حول مباديء لانقاذ ما يمكن انقاذه في مصر، فقد دعا في أول الأمر أحزاب التجمع و الناصري والجبهة الديمقراطية باعتبارها احزابا تقوم مبادئها علي الأسس التي يدعو اليها الوفد والاصلاح السياسي، إذ لايوجد أي تعارض مبدئي علي ما تدعوا إليه الأحزاب الأربعة من ديمقراطية واصلاح ولامانع من دعوة الأحزاب الأخري والقوي السياسية للانضمام للوثيقة المشتركة مهما كان انتماء هذه الاحزاب الحالية وليس لدينا أي مانع من الانضمام الينا بشرط أن يلتزموا بما جاء بالوثيقة.

وماذا عن جماعة المحظورة والحزب الوطني؟
نحن لانمانع في انضمام الإخوان ولكن بشرط أن يلتزموا بما جاء بالوثيقة من قيام الحقوق والواجبات علي أساس المواطنة وكذلك الحزب الوطني بشرط أن يلتزم بضرورة الاصلاح الدستوري وتحديد ولاية رئيس الجمهورية بفترتين وتقليص سلطاته وتفعيل سلطاته ببرلمان منتخب من خلال انتخابات حرة نزيهة.

تردد أن هناك اعتراضات بالهيئة العليا علي فكرة انضمام المنشقين عن جبهة نعمان لجبهة أباظة؟ مارأيك؟
الرجوع إلي الحق فضيلة أنا لم أسمع عن خلافات حدثت في الهيئة العليا بسبب هذا الموضوع.

هل سيشارك الوفد في انتخابات المحليات؟
هناك إعادة ترتيب لهياكل الحزب في المحافظات ولكن حتي الآن قانون المحليات الجديد يعد من الأسرار العسكرية في حين أنه يجب أن يتم توافق عام عليه وليس من القوانين التي يمكن ان تفصل علي مقاس الوطني ونحن في الحزب لا نفرق بين رجل وامرأة في الانتخابات وهناك سيدات من كوادر الحزب بطبيعة الحال سيكون لهن مكان منساب في انتخابات المحليات.


ما رأيك فيما أثير مؤخراً حول مشاركة قيادات وكوادر الحزب في جمعيات ممولة من أمريكا؟
مادام عضو الوفد ملتزما بمباديء الوفد ونظامه الداخلي، أما كونه له نشاط آخر سواء في جمعية فهذا يعتبر حرية شخصية وأنا لا أدري لماذا يتحدثون عن الوفد وجمعياته ولا يتحدثون عن أعضاء الحزب الوطني الذين لهم جمعيات مماثلة وما يقال هو حق يراد به باطل اذ ان التمويل يأتي من الاتحاد الأوروبي ولكن يمر عبر وزارة الشئون الاجتماعية في مصر وتحت أشرافها فالذي يقوم بالفعل بالتمويل وزارة الشئون الاجتماعية وهي التي تحصل علي هذه الأموال وتقوم بتوزيعها علي هذه الجمعيات.


حوار: مني سعيد

المجلس القومى للمراة يناقش مشروع العنف ضد المراة

موقع / مكتوب :حلوة
بقلم : منى سعيد صحفية مصرية 21 تموز, 2007 2 تعليق
منى سعيد/ فى اطار الاتفاقية التى وقعها المجلس القومى للمراة مع وزارة التعاون الدولى وهيئة المعونة الامريكية الخاصة بمشروع العنف ضد المراة والتى يشارك فيها عدة اجهزة حكومية اخرى بهدف تحقيق الدعم فى مجال الديمقراطية وحقوق الانسان. استقبلت الدكتورة فرخندة حسن الامين العام للمجلس السىدة سوزان سوميك كبير باحثين بمشروع العنف ضد المراة,حيث اكدت الامين العام على اهمية ان يقوم المجلس القومى للمراة بعلاج الظواهر المختلفة من العنف والتمييز من منظور مصرى يراعى الثقافة المجتمعية فى الريف والحضر مشيرة الى اهمية القيام بحصر دقيق للابحاث التى تم اجراؤها وتحليل المضمون للوصول الى تعريف دقيق للعنف وتصنيف حالاته والشرائح المجتمعية التى توجد فيها الظاهرة وتحليل اسبابها ليتم وضع برنامج عمل جاد للتصدى لهذه الظاهرة واقتراح التشريعات والسياسات المختلفة من اجل القضاء عليها واتخاذ الاجراءات اللازمة والتوعية بالحقوق الانسانية والقانونية للمراة مؤكدة ان العنف ظاهرة دولية. واستعرضت سوميك خطة العمل خلال المرحلة المقبلة والتى تتمثل فى مراجعة كافة المعلومات والبحوث التى تم اجراؤها بشأن العنف ثم تحليل كافة الموضوعات كميا وكيفيا وشارك فى الاجتماع السيد جاريت دورر مدير منطقة الشرق الاوسط فى شركة كيمونكس الامريكية والسيدة نجلاء مصطفى ممثل هيئة المعونة الامريكية.

اشتعال حرب المنشورات بالوفد

المسائية : منى سعيد : نقلا عن موقع اخر خبر
اشتعال حرب المنشورات بالوفد
بدا الوفديون " بولس حنا " مهاجمة سياسات محمود اباظة رئيس حزب الوفد وفى منشور حصلت عليه " المسائية " تم توزيعه على الصحف وداخل مقار الاحزاب بالمحافظات اكد بيان ان الوفد فى طريقه للاندثار وان ارواح الوفديين القدماء تتحسر على احوال الحزب منذ رحيل فؤاد سراج الدين 2000م واضاف المنشور ان الاحوال ازدات سءا فى عهد نعمان جمعة وبطانته الذين اكتفوا بالفرجه عليه خمس سنوات وتركوه يفعل مايشاء وساندوه فى قراراته الديكتاتورية واصبح الوفد مجرد لافتة وحين شعرت هذه البطانة بزعامة محمود اباظة بان نعمان جمعة يعانى من سكرات الانهيار انقضت عليه واخرجته من الحزب ونجحت فى الاستيلاء على مقاليد الامور داخل الحزب وتهدده بالمزيد من الانهيار والانقراض .

... تفعيل المشاركة السياسية

كتبت مني سعيد:
ناقشت لجنة المرأة في اجتماعها برئاسة الدكتورة فرخندة حسن رئيس اللجنة والأمين العام للمجلس القومي للمرأة استراتيجية اعلامية لتفعيل المشاركة السياسية للمرأة. تهدف الاستراتيجية إلي نشر وتوعية المجتمع بثقافة المشاركة والعمل علي تشجيع المرأة علي المشاركة في كافة جوانب الحياة السياسية وذلك من خلال تهيئة المناخ المجتمعي بقبول دور المرأة السياسي إلي جانب توفير الدعم والاتصال لبناء ثقافة عصرية تساند المرأة وتغيير المناخ الثقافي السائد الذي يعوق مشاركتها وإيجاد البيئة الصالحة لمقاومة فجوات النوع والممارسات التمييزية ضدها. كما تهدف الاستراتيجية إلي الاهتمام بالثقافة السياسية للنساء وإلقاء الضوء علي أسباب ضعف المشاركة السياسية إلي جانب التركيز في الخطاب الإعلامي علي قيمة المشاركة وإبراز كفاءة المرأة وقدراتها، كما تحدد الاستراتيجيات للفئات المستهدفة والأشكال والقوالب الفنية.

.....ايمان نعمان جمعة: والدى اول مرشح للرئاسة فى <<الوفد>> واباظة اهدر تاريخه

كتبت مني سعيد:
أكدت الدكتورة إيمان جمعة الأستاذة بكلية الإعلام وابنة الدكتور نعمان جمعة الرئيس السابق لحزب الوفد انها تعكف حاليا علي إعداد دراسة وثائقية تؤرخ لتاريخ حزب الوفد من أواخر السبعينيات وحتي بداية تولي نعمان رئاسة الحزب ومروراً بالأحداث الدامية التي شهدها الحزب، ويشارك فيها كوادر من شباب الباحثين وتعتمد الدراسة علي الوثائق التي يمتلكها نعمان ومن عاصرا الأحداث الأخيرة وقالت: إن أباظة قد أهدر تاريخ نعمان جمعة علي موقع الحزب وأسقط فترة تاريخيه مهمة من حياة والدها وتاريخ الوفد واستند لوضع أربع صور لأربعة رؤساء سابقين فقط وهو ما يعد تدليسا للتاريخ وخاصة أن الحزب شارك في أول انتخابات رئاسية. ونفت الدكتورة إيمان وجود أي استقالات من جبهة نعمان وقالت: إن ميادة أحمد التي تزعم انها ستقالت تطارد والدها برسائل علي «الموبايل الخاص» ووصفتها بأنها تحاول تحقيق شهرة من خلال فرقعة إعلامية بتقديم استقالتها وانضمامها لأباظة، وأكدت ان الجبهة مستمرة ولن تتراجع عن العودة لقيادة الحزب وفي انتظار حكم القضاء.