25‏/1‏/2008

تداعيات ازمة الوفد تثير ردود افعال متباينة داخل الحزب

كتبت مني سعيد:
اثار قرار محكمة القضاء الاداري الصادر بوقف تنفيذ قرار لجنة شئون الاحزاب بعدم الاعتداد بمحمود أباظة رئيسا للحزب ازمة جديدة يواجهها حزب الوفد وذلك بعد مرور عامين من نظر الدعوي التي اقامها د. نعمان جمعة وآخرون للمطالبة بعدم شرعية الجمعية العمومية التي اختارت اباظة رئيسا للوفد. وقد تباينت ردود الفعل داخل حزب الوفديين الذين حضروا الجلسة من انصار الطرفين المتنازعين علي رئاسة الحزب فبعضهم اعتبر الحكم نصرا لجبهة نعمان جمعة.. وآخرون اعتبروه بداية غير مبشرة وسيئة في تاريخ الوفد وعلي أثر ذلك وعقب صدور الحكم لصالح د. نعمان سادت حالة من الارتباك داخل الحزب وبين انصار اباظة تلتها اجتماعات ومشاورات اسفرت عن اصدار بيان يشير الي ان لجنة الاحزاب ليس لها اي اختصاص يحدد من هو رئيس الحزب وقال اباظة انه منتخب من الجمعية العمومية رغم حصوله علي خطاب من لجنة الاحزاب لتقديمه للبنوك والجهات الرسمية للتعامل معه كرئيس لحزب الوفد. وفي تعليقه علي الحكم قال الدكتور نعمان جمعة ان هذا الحكم حكم تاريخي يؤكد شرعيتي للحزب وبطلان شرعية اباظة لرئاسة الوفد مؤكدا انه سيذهب بعد تسلم صورة الحكم الي الجهات التنفيذية لتمكينه من استعادة مقر الحزب من مغتصبيه كما وصفهم ذلك بعد اخطار لجنة شئون الاحزاب بالحكم لاتخاذ اللازم واضاف أن الوفديين داخل الحزب يرحبون بشرعيتي للحزب ومتفائلون بعودة الوفد مرة اخري لمساره الشرعي الحقيقي. وعن امكانية اجراء مصالحات بين د. نعمان واباظة اكد نعمان انه لا يمانع من التصالح مع اعضاء الحزب ولكن لن ينسي ما فعله المغتصبون بقيادة اباظة. وقال محمد شردي عضو الهيئة العليا بحزب الوفد تعليقا علي الحكم ان لجنة الاحزاب ليس لها الحق ان ترفض او تختار رئيس الحزب وقرار القضاء الاداري الصادر بوقف تنفيذ فصل د. نعمان جمعة قرار لا يعتد به لأن هناك جمعية عمومية اختارت رئيس الحزب الحالي محمود اباظة وهي نفسها الجمعية العمومية التي شكلها د. نعمان جمعة ولذلك فهذا الحكم لا نعتد به اساسا وسوف نقوم بالطعن عليه. وقال احمد جمعة سكرتير عام لجنة الجيزة بوفد نعمان جمعة ان صدور هذا الحكم يعتبر احقاقا للحق فنحن وقفنا بجوار د. نعمان جمعة لأنه الرئيس الشرعي الحقيقي، اما الميليشيات واصحاب الجمعيات المشبوهة فنحن نقف ضدها ونثق في قرار التنفيذ من جانب الدولة وتمكين د. نعمان من عودته للشرعية الحقيقية وهناك اجراءات تتم الآن منها ابلاغ البنوك بالقرار للحكم وكذلك المجلس الاعلي للصحافة ولجنة شئون الاحزاب. ووصف احمد جمعة ادعاء اباظة بشرعيته لرئاسة الحزب عن طريق الجمعية العمومية بأنه باطل وما بني علي باطل فهو باطل لأن الجمعية العمومية تم الاعلان عن الغائها ونشر ذلك في الصحف من جانب رئيس الحزب د. نعمان وبذلك تكون دعوة مصطفي الطويل لانعقاد الجمعية باطلة.

19‏/1‏/2008

بروتوكول تعاون لحماية حقوق المرأة فى المحافظات

كتبت مني سعيد:
أكدت الدكتورة فرخندة حسن الامين العام للمجلس القومي للمرأة علي أهمية التعاون بين المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي لحقوق الأنسان خلال المرحلة المقبلة في المحافظات وعلي رأسها الصعيد والوجه البحري حتي يزداد التعاون بين المجلس ويصب ذلك في مصلحة المواطن والوطن جاء ذلك خلال توقيع بروتوكول تعاون بين المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي لحقوق الانسان . وقال الدكتور كمال أبو المجد نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الانسان ان هذا البروتوكول يزيد من الأنشطة المتبادلة بين المجلسين وخاصة ان المجلس القومي للمرأة له دور بارز في قضية المرأة ومقارنة بمجلس حقوق الانسان الذي امامه قضايا صعبة والقانون المنظم لمجلس حقوق الانسان المادة «3» يؤكد علي ان يتعاون المجلس مع مؤسسات الدولة وخاصة المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للطفوله والأمومة وأشار انه سيشمل هذا البروتوكول خططا مستقبلية للتعاون في مجالات حقوق الانسان وقضايا المرأة خلال الفترة القادمة وطرح قضايا هامة منها المواطنة والمساواة.

د. فرخندة حسن طالبت بها فى دورة التأهيل السياسى ب قومى المرأة

:كتبت مني سعيد
في ختام الدورة التدريبية التي نظمها المجلس القومي للمرأة لتدريب السيدات لخوض انتخابات المحليات المقبلة.. طالبت المشاركات في الدورة بتغيير الثقافات السائدة لدي المجتمع والتي تجعل مكانا بارزا للرجل بحكم إيمانها بالمجتمع الذكوري في تبوأ المناصب وكذلك سيطرة الرجال علي دوائر صنع القرار. السيدات طالبن بعقد دورات تثقيفية حتي يتسني للمرشحات في أي انتخابات معرفة كيفية الوصول للشرائح الجماهيرية المختلفة وأكدن أن النساء قادرات علي تحدي المجتمع وتخطي أي عقبات وتحديات تواجههن والاهتمام بجميع مشاكل المجتمع من خلال دورها في المجالس الشعبية والتنفيذية. وتقول الدكتورة أحلام محمد حنفي مقرر فرع القاهرة للمجلس القومي للمرأة أن المرأة أمامها تحديات كبيرة يجب أن تسعي لمواجهتها ومنها كيفية تثقيف نفسها خاصة أن كثيراً من المرشحات تنقصهن الخبرة اللازمة. وأضافت ريهام فلفلة منسق مشروع التأهيل السياسي أن مشروع تنمية القرارات السياسية بالمجلس القومي للمرأة دائما ما يسعي لإعداد دورات تدريبية للمرشحات الهدف منها إعداد كوادر نسائية من مختلف التيارات الحزبية والسياسية مؤهلة علي المستويين العلمي والقيادي لخوض الانتخابات سواء البرلمانية أو المحليات وكذلك الانتخابات النقابية والعمل علي خلق مناخ اجتماعي ثقافي داعم لمشاركة المرأة بفاعلية وذلك عن طريق استخدام اساليب التوعية المختلفة للحد من الموروثات الثقافية والاجتماعية. وأشارت أمنية حلمي مدير عام إدارة الإتصالات الخارجية والتعاون الدولي بالمجلس إلي أهمية المشاركة الكاملة للمرأة مع الرجل في جميع انشطة التنمية خاصة المجالات الاقتصادية والاجتماعية فالمرأة تفتقد لتنشيط وتفعيل دورها في المشاركة علي المستويين العالمي والدولي وفي عمليات اتخاذ القرار وفي الإدارة والتخطيط والمتابعة ولذلك يجب أن تعرف المرأة التي تود الترشيح في أي انتخابات كيف تخطط لذلك وكيف لها أن تصبح مساهمة في عملية التنمية. وأكدت ابتسام أبو رحاب عضو مجلس الشوري أهمية الدور الذي يقوم به فريق العمل في الحملات الانتخابية من دعم ومساندة للمرشح وأهم النقاط هي قدرة المرأة علي دخول البيوت والالتقاء بالسيدات ومحاولة استقطابهن حيث إن المرأة لها رأي مؤثر في الأسرة.

11‏/1‏/2008

.. المراة تحارب الفساد فى انتخابات المحليات القادمة

المرشحات تؤگدن تصديهن للفاسدين في گل مگان
:كتبت مني سعيد
مشاركة المرأة في أي انتخابات سواء محلية أو تشريعية دائماً هي المطلب الوحيد من كافة الأصوات داخل المجتمع، ومع ذلك فنسبة مشاركة المرأة تكاد تكون ضئيلة ومع اقتراب موعد إجراء انتخابات المحليات واستعداد المرأة للمشاركة فيها هناك عوامل قد يراها البعض ستؤثر علي قرار خوضها الانتخابات منها فساد المحليات والاتهامات التي توجه للإدارة المحلية.. فهل تتراجع المرأة وسط تلك الاتهامات لفساد الادارة المحلية أم أنها ستتصدي لمحاربته؟! «المسائية» استطلعت آراء مرشحات الانتخابات المحلية.في البداية تقول غالية حسن موسي عضو مجلس محلي محافظة الجيزة وأمينة المرأة بالعجوزة: إن الفساد داخل المحليات هو فساد استثناء وليس قاعدة عامة والقاعدة العامة بها رجال وسيدات شرفاء وفي حي جنوب الجيزة كانت التجربة الرائدة حينما رفضت سيدة رشوة مقدمة وأبلغت عنها ويدل ذلك علي أن أي فساد يضرب عليه بيد من حديد، وأما هذا الانحراف الفردي فلا يؤثر علي دور المرأة في الترشيح للمجالس المحلية وإنما تمتعها بالمصداقية والأمانة والسعي لخدمة أبناء دائرتها هو أكبر تصد لأي فساد موجود.وتروي مني حسن عفيفي المحامية ومرشحة الحزب الناصري بالقليوبية، لانتخابات المحليات تجربتها السابقة في خوض الانتخابات البرلمانية 2005 وكيف تصدت لوجود فساد ومناخ سيئ جداً مشيرة إلي أن الفساد داخل أي مؤسسة أو قطاع يعد حافزاً يدفع المرشح للسير خلف الفساد لمحاربته وليس الفساد داخل المحليات فقط وتقول إن ما تقابله من تزوير من أشخاص لا ضمير لهم فساد، ولذلك المرأة مثلها مثل أي رجل تسعي لمحاربة الفساد ولا يؤثر ذلك علي مشاركتها السياسية بل يعد دافعاً لها لإثبات تواجدها.وتقول فايقة عويس حسنين عضو مجلس محلي المطرية ورئيس جمعية أصدقاء المرأة للتنمية: إنه يجب مقاومة أي فساد حتي لا يتغلغل داخل المجتمع فمن خلال التجربة بالمجالس الشعبية المحلية عقب أي كارثة تحدث تعقد اجتماعات للمحاولة إيجاد حلول من خلال المناقشات التي يتم طرحها فالمجالس المحلية عملها شاق جداً فلا يجب ألا تتراجع المرأة من خوض أي تجربة انتخابية فالعوائق كثيرة في كل المجالات ومشاركتها سوف تعزز من امكانية الوصول لحلول تفيد مجتمعها.وتضيف عفاف عمر عنان أمينة المرأة بالزيتون بالحزب الوطني ومرشحة الانتخابات المحلية، أن المرأة التي ترغب في خدمة مجتمعها لا يقف أمامها أي شيء، فقضية الفساد توجد في كل مكان وانما يجب علي المرأة أن تؤهل نفسها للتصدي لأي فساد داخل المجتمع حتي تخدم أبناء دائرتها بصدق فالمشاركة هي أصدق تعبير عن الرغبة في التغيير.وتشير عفاف عز الدين عضو مجلس محلي شمال الجيزة إلي أن الفساد لا يشكل أي إحباط لدي المرأة ولكن سعيها لخدمة أبناء دائرتها هو الهدف الأساسي لخوض هذه الانتخابات فالمرأة لديها طاقة تستطيع استثمارها في مشاركة أفضل من خلال أي انتخابات تمثل أبناء دائرتها تراقب الفساد بأعينهم.إيمان عيد منسقة أنشطة المرأة بمديرية الشباب بالقليوبية ومرشحة لانتخابات المحليات تقول: إن روح الحماس لدي المرأة هي ما يجعلها تتخطي كل العقبات وتحاول اثبات داخل أي قيادة ولذلك وجود الفساد لا يجعلها تتراجع، بل تصمم علي تحقيق ما تأمله في حل قضايا ومشاكل يراها الكثيرون مستحيلة فالمجالس الشعبية إن لم تمارس سلطاتها في التصدي لأي فساد فلا فائدة لوجودها.شادية خضير عضو مجلس محلي السلام، تقول: إن عامل التحدي داخل المرأة يجعلها تحارب كل السلبيات الموجودة وخاصة أن هناك طرقاً كثيرة لمحاربة الفساد وإذا كانت المرأة تستطيع تقلد مناصب قيادية يصعب عليها محاربة الفساد أو تتأثر به فيثنيها عن مشاركتها ويجعلها تقف موقفاً سلبياً فالمرأة لابد أن تغتنم فرصة اتاحة المشاركة لها في الانتخابات.

.. المعارضة ترفض زيارة بوش لمصر وتعتبره مجرم حرب

:كتبت مني سعيد
أعلنت الأحزاب السياسية المعارضة في مصر رفضها لزيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش المرتقبة يوم 16 يناير الجاري. وأكد الدكتور ياسر رمضان النائب الأول لرئيس حزب الأحرار أن زيارة بوش لمصر تأتي بصفته الرسمية كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية ولكن لو جاءت الزيارة بعد عام من الآن لاعتبر مجرم حرب لأنه سيفقد موقعه كرئيس لأمريكا، مؤكداً أنه يزور المنطقة لدعم إسرائيل فقط. بالإضافة أنه أعطي الأمر بغزو العراق وكلف أبناء العراق مليون شهيد وتدمير البنية الأساسية للدولة وتشريد الأبرياء. وأشار د. رفعت العجرودي رئيس حزب «الوفاق القومي» إلي أن أحزاب التحالف «الناصري ومصر العربي الاشتراكي والوفاق القومي» ترفض هذه الزيارة وهناك دعوي قضائية أمام محكمة جنوب القاهرة ضد بوش والجلسة يوم 2 أبريل المقبل. واعتبر العجرودي بوش مجرم حرب وهناك مستندات تثبت ذلك منها قيادته لحرب الإبادة الشاملة للشعب العراقي وتلويث التربة باليورانيوم، فهي زيارة مرفوضة وسنصدر بياناً يوم 14 الجاري «ضد زيارة بوش لمصر». وأضاف محمد سرحان نائب رئيس حزب «الوفد»، أن «الوفد» يرفض تماماً المساعدات الأمريكية المشروطة لمصر، وتلك الزيارة المقبلة ترغب منها أمريكا الضغط علي المنطقة لتشكيل تحالف ضد إيران وهي دولة مسلمة ونحن يهمنا أن تكون بيننا وبين إيران علاقة جيدة وألا تدخل مصر في هذه الأزمة الآن. أما الدكتور حسام عبدالرحمن رئيس الحزب «الجمهوري الحر» فيري أن هذه الزيارة يجب ألا ننتظر منها شيئا في صالح العرب خاصة بعد تصريحات بوش في إسرائيل وصورته المستفزة مع أولمرت وهو يحمل قميصا مكتوبا عليه بوش لاعب إسرائيلي!!

>> بدراوى يحذر اباظة من تدهور الاوضاع بالحزب

بعد تخطي حزب الوفد أزمة استقالة أنور الهواري اعتراضاً علي تدخلات محمود أباظة رئيس الحزب في شئون الصحيفة وسياساتها.فجر فؤاد بدراوي نائب رئيس الحزب أزمة جديدة خلال اجتماع الهيئة العليا الأخير بالحزب من خلال مذكرة رسمية قدمها لأباظة حمله مسئولية تدهور الحزب وانحراف الاصلاح عن مساره داخل الحزب وتراجعه والتصارع داخل الحزب علي أموال السفارة الأمريكية من جانب الأعضاء وانفصال السكرتارية العامة للحزب عن اللجان بالمحافظات. وقال فؤاد بدراوي: إنه لم يعد هناك مكان للصمت بعد تردي الأوضاع داخل الحزب وخاصة أن أباظة اختزل الوفد في شخصه ولم يختلف كثيراً عن د.نعمان جمعة الرئيس السابق للوفد الذي وصفوه يوماً ما بالديكتاتورية والانفراد بالسلطة فهو الآن لا يسمع لأحد أيضاً. وأشار إلي أن صحيفة «الوفد» كان توزيعها 300 ألف نسخة وأصبحت توزع 15 ألف نسخة وتدهورت المادة التحريرية بسبب تدخله الدائم في شئونها وفرض قرارات واملاءات علي رئيس التحرير، وكانت النهاية تقديم الهواري استقالته.. وتساءل بدراوي: إذا كان الطرابيلي كفاءة نادرة لماذا تم الاستغناء عنه فور تولي أباظة رئاسة الوفد؟وأضاف أن العاملين في الصحيفة يسخرون من سياسات أباظة ويترحمون علي أيام فؤاد سراج الدين الذي حقق توزيعاً للصحيفة 800 ألف نسخة وبلغت ودائعها 29 مليون جنيه وكذلك الترحم علي أيام د.نعمان جمعة الذي اعتاد أن يقلب الدنيا علي رأس رئيس التحرير السابق عند هبوط توزيع الصحيفة مقارنة بالأرقام المخزية التي وصلت إليها الصحيفة الآن في عهد أباظة.وأوضح بدراوي أن صحيفة الوفد أصبحت صحيفة «ملاكي» للاثنتي عشرة جمعية مدنية والتي تشكلت من أعضاء الحزب تحت رئاسة أباظة وتتقاضي دعماً من السفارة الأمريكية.وقال: إن هذه المذكرة التي قدمتها لأباظة ليست الأولي ولكني عارضت من قبل المرحوم فؤاد سراج الدين من خلال التحفظ علي بعض السياسات وكذلك في عهد نعمان جمعة كان لي موقف معارض تجاهه. وحذر بدراوي من استمرار هذه السياسات التي أوصلت الحزب والصحيفة للهاوية والتي سنتحمل مسئولياتها جميعاً أمام التاريخ.وأعلن بدراوي اعتراضه علي سياسات أباظة وأسلوبه في إدارة الحزب والصحيفة واستنكار الممارسات التي خربت الحزب والصحيفة بعد تجاهل تحذيرات وجهت لأباظة من قبل من جانبنا بعد انتخابات الهيئة العليا للوفد والانفراد بالقرار والوقوع في أخطاء مرحلة سابقة.

9‏/1‏/2008

من شباب الوفد تطالب بدراوى بالاعتذارsmsرسائل

بعد اتهامه للحزب بالصراع علي الأموال الأمريكية
من شباب الوفد تطالب بدراوى بالاعتذار SMS رسائل

كتبت مني سعيد:
في رد فعل سريع علي الانتقادات اللاذعة التي وجهها فؤاد بدراوي نائب رئيس حزب الوفد لمحمود أباظة رئيس الحزب قام عدد من شباب وقيادات بعض لجان الوفد بالمحافظات بإرسال رسالة «SMS» إلي فؤاد بدراوي تنتقد تصريحاته وترفض اتهاماته لأعضاء الوفد بالتصارع علي أموال السفارة الأمريكية. أكد الشباب في رسائلهم ومكالماتهم الهاتفية لبدراوي أن تصريحاته وانتقاداته تشبه تصريحات نعمان جمعة الرئيس السابق للحزب وانتقدت تصرفاته الأخيرة واتهاماته لرئيس الحزب بالديكتاتورية، وقال بعض الشباب إن سعي بدراوي لرئاسة الوفد لن تأتي بهذه الطريقة وانما بقبول الوفديين له وتأييده وذلك عبر الانتخابات الشرعية التي تجري في مواعيدها المقررة ورفض الشباب معالجة أي مشاكل حزبية بطريقة الهجوم علي القيادات وطالبت بدراوي بالاعتذار للوفديين ولرئيس الوفد عما بدر عنه من اتهامات وصفوها بالباطلة.

4‏/1‏/2008

اجتماعات مكثفة لنعمان استعدادا لانتخابات المحليات 2008

كتبت:منى سعيد
أكد د.نعمان جمعة الرئيس السابق لحزب الوفد ان لجان المحافظات تعقد اجتماعاتها بصفة مستمرة في جميع الفروع استعداداً لانتخابات المحليات المقبلة ومحاولة تقديم رؤية اللجان في كيفية سير العملية الانتخابية وقال إن الحزب لديه أمل في الفوز بانتخابات المحليات.وأشار علاء حمدي المنسق العام لـ«جبهة نعمان» إلي أن الدعم الخاص بالانتخابات يقتصر علي أن كل مرشح يدعم نفسه فالعمل السياسي تطوعي ولا يوجد حزب لديه دعم لمرشحيه في المحليات وحذر علاء حمدي من استخدام الأطراف الأخري «جبهة أباظة» لشرعية الوفد في الانتخابات ومشاركتهم فيها لأننا سنقوم بالطعن علي المرشحين لعدم شرعيتهم.وقال إن الحزب سيصدر قريبا جريدة «الوفد المصري» وهي ليست بديلا لجريدة الوفد فهي موضوعية تهتم بآلام المجتمع وإلي الآن لم يطرح النقاش لرئاسة التحرير شخص محدد بعينه وإنما هناك صحفيون وفديون شرفاء يتمنون العمل معنا ونفي أي اتصال تم بينهم وبين أنور الهواري رئيس تحرير الوفد السابق لتوليته رئاسة «الوفد المصري» وقال هو صحفي محترم نكن كل التقدير.

3‏/1‏/2008

وثيقة ترشيد الجهاد في مصر.. تحول حقيقي أم خداع جديد؟


مراجعات جماعة الجهاد المصرية تثير جدلاً واسعاً
د.عمرو الشوبكي: الواقع السياسي والاجتماعي غائب عن هذه المراجعات


القاهرة - الراية - مني سعيد: في ندوة وثيقة ترشيد الجهاد للدكتور سيد إمام والتي أثارت - ولا تزال- جدلا كبيرا بين كل المهتمين بمستقبل هذا الوطن، ليس فقط لأنها تمثل تطورا دراماتيكيا في مسيرة تنظيم وصل إلي ذروة ممارسات العنف السياسي والميداني، وإنما للتوقعات التي أتاحتها هذه المراجعات باحتمال تأثر تنظيم القاعدة نفسه بالنظر إلي المكانة التي يحتلها صاحب الوثيقة سيد إمام (أو الدكتور فضل) لدي عناصره سواء في المستويات القيادية التي زاملته وتتلمذت عليه مباشرة أو في المستويات الوسيطة والقواعد التي تم تثقيفها باستخدام كتبه ودراساته السابقة.
وهنا لابد أن نتساءل عن أبعاد التحول الفكري الذي عكسته هذه المراجعات في ضوء الانتقادات التي تم توجيهها إلي الوثيقة من كتاب ليبراليين أشاروا إلي أن الدكتور فضل ما زال في جوهره داخل إطار نفس المنظومة الفكرية المتشددة، وأن أفكار التكفير تطل برأسها من داخل سطور الوثيقة، وأن التطور الحقيقي الوحيد هو فقط إرجاء الصدام واستخدام العنف بسبب عدم المقدرة علي تحمل نتائجه.
من جانبه أكد د. وحيد عبد المجيد رئيس مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالاهرام في ندوة وثيقة ترشيد الجهاد في مصر والعالم: قراءة من الداخل والتي اقامها المركز انه ينبغي مناقشة وثيقة ترشيد الجهاد بطريقة محايدة وليس من المعقول ان يتحمل طرف واحد ما جري والكل مشترك وهناك اطراف اخري فالاخطاء كثيرة والمخطئون كثرة فهناك اطراف خلقت مناخات بيئية ودفعت المجتمع للاحباط ولكن هذا ليس مبررا لما فعلته الجماعات الاسلامية ولكننا نتحدث من زوايا مختلفة.
وقال عبد المجيد ان الوثيقة بها مبررات للاهتمام بها وخاصة اننا في مرحلة تدهور فكري وسياسي، والاهتمام العام يتجه لما هو صاخب وغير عادي.
ويضيف وحيد عبدالمجيد لا أريد أن أقلل من شأن الوثيقة، لأنها تمثل انقلاباً في أساسيات مشروع جماعات الجهاد، وانتقالا به من فكر الفرقة إلي فقه الأمة. وهي من هذه الزاوية مهمة للغاية لكافة الفصائل التي انخرطت في المشروع وانطلقت من تعاليمه. ولا تقل في أهميتها عن مراجعات الجماعة الإسلامية التي صدرت قبل عشر سنوات. وكلها تهدر فكرة العنف وترفض التكفير، وتتحري سبلاً جديدة للتصالح مع المجتمع، تتوافق مع ما اصطلحت عليه الأمة وتعايشت في ظله منذ قرون. إلي جانب ذلك فمن الإنصاف أن نشيد بشجاعة الرجل الذي تبني هذه المراجعات، ولم يتردد في نقد الأفكار التي سبق أن تبناها، مؤثراً العودة إلي الحق الذي أدركه، بدلاً من المضي في العوج الذي بدأه.
ويتعين الانتباه إليها، وهي أن هذا الجيل من الشباب العربي الذي كان يحلم بالمجتمع المثالي، واندفع في طريق العنف ليحقق التغيير الذي ينشده، حين يكتشف خطأ الطريق ، فإننا ينبغي ألا نكتفي بذلك، وإنما يجب أن نوفر له طريقاً بديلاً يعطيه أملاً في إمكانية إحداث التغيير المرجو بالطرق السلمية، لأن تيسير الحلال هو أنجح الأساليب لقطع دابر الحرام.
ومن جانبه أكد عمرو الشوبكي - خبير الحركات الإسلامية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية أن المراجعات صادقة وتمثل تحولاً حقيقيًا وأنها تكمل ما بدأته الجماعة الإسلامية، مشيرًا في الوقت نفسه إلي أن الواقع السياسي والاجتماعي غائب تمامًا عن تلك المراجعات.
وأوضح الشوبكي أن المراجعات لن يكون لها تأثير واضح علي خلايا القاعدة، بينما سينصب التأثير علي الجماعات المشابهة، مؤكدًا أن خروج الجهاد وانضمامهم للتيار السلمي الواسع يمثل عملاً إيجابياً وتاريخياً، غير أنه لن يحلّ المشكلة السياسية للحركات الإسلامية، علي اعتبار أن ملفها أمني.
ووصف الدكتور عمرو الشوبكي هذه المراجعات بقوله: اعتقد أنّها مراجعات صادقة، وأنّها تمثل حقيقة فكر واحد من رموز الجهاد، وأنّها تكمل ما أقامته الجماعات الإسلامية منذ 10 سنوات.
ثم وضع المراجعات في قالبين لا يغيبا عنها، أولهما: الشبهات فيجب علينا أن نضع هذه المراجعات في إطار الخبرة الإنسانية بشكل عام، وأنّ هؤلاء الناس كانوا يحاربون النظام الحاكم وفشلوا وانهزموا، وبعد الفشل والهزيمة أعادوا التفكير في فكرهم مما نتج عنه هذه الوثيقة، فاعتقد أنّها سليمة ودلالتها صحيحة، والرسالة التي تبعثها المراجعات هي أنّ خيار العنف لابد أن يكون خياراً مرفوضاً، وأنّ يكون خطاً أحمراً لا يجوز الاقتراب منه.
ثانيهما: تقييم هذه المراجعات، فلا زال الفكر - الإطار الذي يحكم هذه المراجعات - هو نفس الإطار العقائدي الذي حكم هذه الجماعة وحروبها العنيفة في السبعينات والثمانينات، فنجد أنّ الواقع السياسي والاجتماعي غائب عن هذه المراجعات، فهؤلاء الناس لم يتحركوا في النقابات ولا الأحزاب السياسية.
مضيفاً: تأثير هذه المراجعات علي العقائد الأخري مثلاً الجماعة الإسلامية بالجزائر، وغيرها... ومن هنا يمكن أن تؤثر هذه المراجعات - فيما أري - علي بعض الجماعات الكبري كالسلفية الجهادية بالمغرب، والجماعة الإسلامية المسلحة، وتنظيم القاعدة بالسعودية.
وبالنظر إلي المشهد السياسي الحالي فنجد اننا أمام عدة محاولات للوجود الإسلامي فعندنا حزب الوسط، وجماعة الإخوان المسلمين، وكلاهما يتعامل بالسلم، إذاً نحن أمام خريطة سلمية انضم في نهايتها حركة الجهاد المصرية، ولكن غير مصرح لها بالوجود القانوني.
وخروج هؤلاء الناس للفكر السلمي فإنّه سيمثل عملاً تاريخياً لكنه لن يحل المشكلة السياسية للإسلام السياسي في مصر.
أما كمال حبيب فقال: أعتقد أن التحول في الوثيقة واضح سواء كان في المنهج أو في القضايا التي تثيرها، فمثلاً داخل المنهج نفسه الرجل يتبني تأسيساً يعتمد علي أصول الفقه، وأورد من 30 إلي 40 قاعدة أصولية تمثل معمارا فكريا لهذه الوثيقة، ومنهج أصول الفقه في الواقع لم يكن مطروحاً علي العقل السلفي الجهادي من قبل، ما كان مطروحاً عليه، هو مسألة العقيدة والخوض فيها أو ما نسميه نحن ب الايديولوجيا ، كان هناك كلام في العقيدة يستند علي معرفة علل الأحكام وأنواعها وتخريج الأحكام، أي يبدأ من النص وينتهي إليه من دون خضوع للواقع. لذا أقول نحن الآن أمام منهج جديد هو استخدام أصول الفقه في فهم الأحكام الشرعية وتخريجها ومعرفة أوضاعها، والنقطة الثانية هي الاستراتيجية التي كان يتبناها العقل السلفي الجهادي -ولا يزال- وهي استراتيجية وراء الممكن وليست في حدود الممكن، باعتبارها ايديولوجيا ثورية حتي نري أن الكلام عن الممكن وحدود القوة أو حدود القدرة لم يكن مطروحاً علي هذا العقل ودائماً ما يستند إلي رؤية عاطفية، ولا تدخل مسألة الممكن في حسبانهم.
أن يأتي سيد إمام ويتحدث عن القدرة فهذا تحول مهم في المنهج والفتوي لأن ما كان يتداوله التيار الجهادي في فترة ما قبل الثمانينيات وطوال الثمانينيات كان نقلاً أميناً لما قاله ابن تيمية في الجزء ال28 والجزء ال35 من مجموعة الفتاوي، أي أنها كانت نصوصا لأجوبة حيال واقع قديم نقلها مباشرة إلي واقعنا الآن، ثم استدعاء نصوص قديمة علي واقع مختلف وهو ما نسميه الفروق الاجتماعية ، والفكر الجهادي كان يعمم القواعد ولا ينظر إلي مسألة الفروق، وكان الإخوة يتحدثون عن أن الثورة الإسلامية نجحت في إيران وقد تنجح في مصر من دون إدراك لهذه الفروق الاجتماعية، لكن الرجل أكد أن هذا الاستدعاء خاطئ وليس صحيحاً من ناحية المنهج، لأننا أمام منهج مختلف وكل شغله كان علي العقيدة، والآن ينتقل إلي الفقه، وينتقل من فقه الضرورة، وأن الإنسان يحيا مجاهداً طوال حياته إلي الفقه العادي أو فقه الواقع.
ويقول د. ضياء رشوان خبير الحركات الاسلامية: بداية لابد أن نقوم بتوصيف جماعة الجهاد، لأن هناك خلطا في المفاهيم عند استخدام مصطلحات من خارج الظاهرة مثل تعبير جماعات معتدلة واخري متشددة، واظن ان التقسيم الافضل هو الذي يفرق بين جماعات عقائدية تبدأ في البحث عن صحة اسلام المجتمع والدولة، واخري لا تبدأ من العقيدة بل من الشريعة لتطلب تطبيق الاسلام الصحيح من وجهة نظرها، والدكتور فضل الآن ينتقل من معسكر إلي آخر.
ولا نتلمس لدي الدكتور فضل شيئا يتعلق بالشك في عقيدة آخر، لا فرد ولا مؤسسات، لذلك هو الآن في معسكر الإسلام المعتدل الذي يبدأ بالعدالة والتنمية في تركيا وينتهي بالإخوان في مصر.
والتاريخ الإسلامي علي مدي 14 قرنا أثبت أن الغالب فيه هو التيار الذي اهتم بالشريعة، أما الذي اهتم بالعقيدة وبدأ بظهور فرقة الخوارج لا يعيش كثيراً، فالخوارج لم تستمر لهم دولة أكثر من فترة تتراوح بين 50 إلي60 عاما فقط في شمال إفريقيا.
الأفكار تتطور وتتحول والاعتدال في الإسلام هو الذي أدي إلي انتشاره، وما حدث من مراجعات كان سببه النضج، والمقارنة بين ما جاء في كتبهم قبل المراجعة وما جاء بعدها يؤكد أن هناك تغييرا حدث، أولي مراحله ما يسمي بدائرة الإحالات المغلقة فلان يحيل إلي فلان، وكلهم من نفس المدرسة، لكن الانفتاح والخروج من دائرة الإحالات المغلقة يستلزم نضجاً ووقتاً للقراءة، والسجن أعطي فرصة مهمة للتدارس ورؤية ما حدث من قتل، والقتل عند الإسلاميين بقدر ما هو مسألة سهلة بقدر ما هو معضلة، إذ بعد الفتوي تبدأ الأسئلة، والفارق بين مراجعات الجماعة الإسلامية و الجهاد في تقديري أن الجماعة الإسلامية كانت في حال هزيمة لكن الجهاد لم يكن في هذه الحال... الجماعة الإسلامية بدأت بفقدان قياداتها نتيجة القتل أو دخول السجون، ودخلت في دوامة عنف شديدة لكن الجهاد رغم أن بعضهم قبض عليه، لكنهم لو ظلوا داخل السجون لفاخروا الناس بإخوانهم في الخارج الذين دوّخوا العالم كله.
نحن أمام وثيقة مكونة من 107 صفحات، هل يتصور عاقل أن ينجز مفكر تحوله الكامل في 107 صفحات بدلا من 1500 صفحة هي مجموع كتابي العمدة و الجامع ؟، خصوصا أن الجماعة الإسلامية بدأت بسطرين وانتهت ب 25 كتابا... في تقديري إن الدكتور فضل الآن يتعامل مع الواقع ويتناول القضايا المطروحة من منظور واقعي.
ويضيف الكاتب والباحث د. كمال مغيث. انه لا يوجد مبرر للاحتفاء بوثيقة امام ولا اعتقد ان البرنامج الانتخابي لاي حزب مصري نال هذه الضجة التي اثارتها المراجعات. وكذلك التكاليف الحضارية التي دفعتها مصر علي مدار 30 عام من يتحملها من فكر الاخوان؟ ومن يضمن ان تكون الوثيقة الفيصل في العنف امام فكر لم يحدد لماذا اخطأ وهناك قضايا اشكالية لم يحددها كالناسخ والمنسوخ واسباب النزول . واشار ان الوثيقة لم ترد فيها كلمة البرلمان ولا الاحزاب او الدستور ولذلك نحن نعطي الوثيقة اكبر من حجمها.
ويقول السيد ياسين الخبير الاستراتيجي بمركز الدراسات السياسية بالاهرام. ان اهمية الوثيقة تأتي من انها مارست النقد الذاتي وهي شجاعة ادبية والنقد الذاتي فضيلة غربية وليست عربية وهي احد تقدم الجوانب الانسانية للحضارات وامامنا تجربة (لوسبا) رئيس الحزب الاشتراكي بفرنسا عندما فشل امام الرئيس الفرنسي السابق واعلن اعتزاله من السياسة، وجماعةالاخوان لم تمارس ذلك النقد من قبل فالتطرف ادي لمواقف عنيفة وهو انشطة واعتقادات يتبناها شخص او جماعة يجعله يقيس مواقف الصراع باعتبارها شكلاً من اشكال الاحتلال الامريكي مثلا بالعراق انه يصف افعال المقاومة بالارهاب وكذلك اسرائيل بفلسطين. واشار الي انه يجب ايضا علي الخطاب العلماني ان يراجع احكامه.

1‏/1‏/2008

جمعية عمومية طارئة لسحب الثقة من محمود اباظة

حكموا بعزله في مكة .. ويريدون التنفيذ في القاهرة
عقد جمعية عمومية طارئة لسحب الثقة من محمود أباظة.. قريبا
نظام البصاصين أدي لسحب البساط من تحت قدميه
كتبت/ منى سعيد
دعا يوسف الغزالي عضو الهيئة الوفدية والمحرر القضائي بجريدة الوفد جموع الوفديين علي مستوي الجمهورية إلي عقد جمعية عمومية طارئة لاختيار رئيس جديد لحزب الوفد بدلا من محمود أباظة وإزاحة سكرتيره منير فخري عبدالنور وأمين صندوقه عبدالفتاح نصير عن منصبيهما لتسببهما في تدهور أوضاع الحزب والجريدة بدرجة لم يشهدها عهدا فؤاد سراج الدين والدكتور نعمان جمعة.
وأكد الغزالي أن نظام البصاصين والحاشية الذي يتبعه أباظة أدي لسحب البساط من تحت قدميه وفقدان الثقة في قيادته لحزب الوفد من جانب الوفديين الحريصين علي مستقبل الحزب في الشارع المصري والعربي والدولي فضلا عن فقدانه لثقة غالبية الجمعية العمومية للعاملين بجريدة الوفد.
وأشار الغزالي إلي اتفاق الحجاج الوفديين في مكة علي مواجهة أباظة وأعوانه بما أحدثوه من تخريب للحزب والجريدة وضياع أموال ودائع الجريدة التي أتقن وأحسن تنميتها الزعيم الراحل فؤاد سراج الدين والذي رفض تلقي معونة من الحكومة مثل تلك المعونات التي تحصل عليها الأحزاب التي لا صدي لها في الشارع المصري.
وتوقع الغزالي انقلاب معظم قيادات وأعضاء المحافظات الأخري علي أباظة قبيل اجتماع الهيئة العليا المقرر عقدها غدا الاربعاء.
وأوضح الغزالي أن سياسة الكيل بمكيالين التي يتبعها «أباظة» و«عبدالنور» و«نصير» جعلت الوفد حزبا وصحيفة علي سطح ساخن سيؤدي حتما إلي ثورة عارمة ضد أباظة في القريب العاجل.
وأكد الغزالي أن الدكتور نعمان جمعة كان يحرص علي زيادة توزيع جريدة الوفد بينما أباظة لا يهمه من قريب أو بعيد زيادة التوزيع بحجة أن حزب الوفد حتي عام 1952 لم تكن لديه جريدة تحمل إسمه.
وأوضح الغزالي أن الأيام الحالية كشفت عن فضيحة إقصاء أباظة لعمه الدكتور إبراهيم دسوقي أباظة سكرتير عام مساعد الوفد وعميد معهد الدراسات السياسية والاستراتيجية والتاريخية السابق مما أدي لوفاته حزنا وكمدا من أفعال رئيس الحزب الحالي محمود أباظة الأمر الذي أفقده شعبيته داخل الحزب.
وأكد «الغزالي» أن الدكتور السيد البدوي عضو الهيئة العليا وسكرتير عام الوفد السابق الذي أطيح به من منصبه بمؤامرة رخيصة أخبره أن محمود أباظة كان يسعي لاستصدار قرار من الدكتور نعمان جمعة رئيس الحزب السابق بفصل عمه الدكتور إبراهيم الدسوقي أباظة إلا أنه فشل في ذلك! وأضاف الغزالي أن عصر محمود أباظة وأعوانه داخل حزب الوفد وجريدته قد أوشك علي الانتهاء.
وقال الغزالي إن محاولات أباظة داخل الجريدة لن تثني العاملين بالجريدة عن المطالبة بحقوقهم بتسوياتهم المالية والإدارية التي مكثت في الإدراج أكثر من عام ونصف منذ تولي أباظة مقاليد الأمور بالحزب والجريدة وأن عمليات الترميم الفاشلة التي يقوم بها حاليا داخل الجريدة لن تحول دون مطالبة اللجنة النقابية للعاملين بجريدة الوفد باعتبارها الكيان الشرعي الوحيد داخل الوفد.
ومن جهة أخري أكد الغزالي أن هناك مفاوضات تجري علي قدم وساق بين المصابين في أحداث أبريل الدامية وبين الدكتور نعمان جمعة لدفع التعويضات اللازمة لهم والتنازل عن قضاياهم ضد جمعة.
وحول الأوضاع الساخنة التي ازدادت حدتها عقب تقديم الهواري لاستقالته أكد الغزالي أن الوقفة التضامنية التي وقفها الصحفيون والعاملون بجريدة الوفد مع الهواري ضد أباظة كان يحلم بها سعيد عبدالخالق ومجدي مهنا رئيسي تحرير الوفد السابقين إلا أن الهواري أضاعها بتقديم استقالته دون التشاور مع من تضامنوا معه وبالتالي خرج بلا معركة وغير مأسوف عليه.
وأكد الغزالي فشل أباظة في الإطاحة بالهواري وكان الحل الذي حُفظ به ماء وجهه هو فصل العدد الأسبوعي عن العدد اليومي وكان انتصارا للهواري لم يسبقه غيره إليه منذ نشأة جريدة الوفد عام 1984م.
وطالب الغزالي بضرورة الفصل التام بين إدارة الجريدة وإدارة الحزب باعتبار أن أموال الحزب التي تنفق ببذخ هي من ودائع الجريدة الأكثر توزيعا في عهد مصطفي شردي رئيس تحرير الوفد السابق. كما طالب الغزالي بالحفاظ علي الصفة القومية لصحيفة الوفد بدلا من النشرة الحزبية التي يريدها أباظة وأعوانه لخدمة مصالحهم دون اعتبار لتنمية موارد الجريدة التي يأكل من ورائها أكثر من 500 أسرة.

29‏/12‏/2007

لجان قومى المرأة تناقش احتياجاتها الصحية والثقافية

كتبت مني سعيد:
ناقشت د. صفاء الباز مقرر لجنة الصحة والسكان بالمجلس القومي للمرأة احتياجات المرأة في مجال الصحة والسكان في المرحلة المقبلة والتي ستدرج في خطة عمل اللجنة للعام القادم 2008 ـ 2009 وذلك في الاجتماع الذي أقيم بالمجلس برئاستها. كما تابعت اللجنة دور المرأة في القضية السكانية علي ضوء الإستراتيچية القومية للسكان، وذلك تنفيذاً لتكليفات الاجتماع الماضي للمجلس بتكوين شعبة من أعضاء اللجنة للقيام بالعمل في هذا المجال. وكذلك ناقشت اللجنة موضوع المرأة المسنة والالتزامات والاحتياجات الصحية لها، وذلك لتنفيذ نشاط خاص بهذا الموضوع خلال الفترة القادمة. عقدت اللجنة الاقتصادية بالمجلس القومي للمرأة اجتماعاً برئاسة الدكتورة سعاد كامل رزق مقرر اللجنة، تضمن الاجتماع بحث سبل التعاون بين اللجنة ومركز تنمية مهارات المرأة بالمجلس. وأوضحت الدكتورة سعاد أن أوجه التعاون بين اللجنة والمركز تتضح من خلال مشاركة أعضاء اللجنة في التدريب علي مستوي المحافظات، وتوفير قاعدة بيانات عن مدربين، بالإضافة إلي توفير وسائل إقراض أو دعم مادي لإمكانية إقراض المتدربات لتنفيذ المشروع. كما أكدت علي ضرورة التركيز علي التدريب وتنمية المهارات وتوفير الجهات المقرضة، بالاضافة إلي التعرف علي التطورات الاقتصادية التي يمكن أن تؤثر علي صاحبات المشروعات، وأهمية التعاون مع اللجنة لعقد لقاء لعرض هذه التغيرات ودراستها. كما عقدت لجنة الثقافة بالمجلس القومي للمرأة برئاسة الدكتور جابر عصفور إجتماعاً لها حيث استعرضت خطة عملها خلال عام 2008، وقد أشار الدكتور جابر أن خطة عمل اللجنة ستركز خلال الفترة المقبلة علي دراسة موضوع العنف الثقافي ضد المرأة حيث سيتم تناول مظاهره المختلفة، وبحث التعاون مع لجنة التعليم والتدريب والبحث العلمي بالمجلس لبحث مظاهر العنف ضد المرأة في المناهج التعليمية، ودراسة مظاهر العنف ضد المرأة في الخطاب الديني والموروث الثقافي والتاريخ الحديث واللغة، وإلقاء الضوء علي العنف الثقافي ضد المرأة في السينما والمسرح والدراما التليفزيونية. كما تم خلال الإجتماع مناقشة تصور السادة الأعضاء للإعداد للمؤتمر الثامن للمجلس من الناحية الثقافية والذي يعقد تحت عنوان «المرأة في مواقع القيادة»، ويقام لا مركزيا علي مستوي محافظات الجمهورية.

24‏/12‏/2007

الهوارى يستقيل من الوفد

المسائية : العدد الاسبوعى 24/12/2007
كتبت مني سعيد:
تقدم أنور الهواري رئيس تحرير الوفد وعضو الهيئة العليا للحزب باستقالته بعد اجتماعه بمحمود أباظة رئيس الحزب ومن المرجح ان يتولي الأستاذ عباس الطرابيلي رئاسة تحرير الوفد.

18‏/12‏/2007

:11 محاميا يتنازلون عن دعواهم ضد رئيس تحرير الوفد

كتبت مني سعيد:الثلاثاء 18/12/2007

تنازل 11 محاميا أمس أمام محكمة جنح الوراق الجزئية عن الدعوي القضائية التي كانوا قد أقاموها ضد كل من أنور الهواري رئيس تحرير جريدة الوفد واثنين من الصحفيين بالجريدة وهما محمود غلاب وأمير سالم، وذلك في الدعوي التي سبق أن أقاموها ضدهم وصدرت بموجبها أحكام معاقبة كل منهم بالحبس لمدة عامين والتي اتهموا فيها الهواري وصحفيي الوفد بالاساءة إلي السلطة القضائية

: فى ندوة النظام الانتخابى وتأثيره على المرأة

: كتب مني سعيد
المشاركون يطالبون بالاهتمام بالتعليم وتحسين صورة المرأة في المجتمع!
:عقد برنامج دراسات المرأة بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالاهرام برئاسة د. أماني الطويل ندوة حول «النظام الانتخابي وتأثيره علي المرأة» شارك فيها العديد من قيادات العمل النسائي بالمجلس القومي للمرأة والخبراء والمتخصصين في مجال المرأة، ناقشت الندوة أربعة محاور منها النظم الانتخابية وتأثيرها علي التمثيل السياسي للمرأة والتمييز الايجابي وبناء القدرات السياسية للمرأة.وأكدت الدكتورة أماني الطويل مدير برنامج دراسات المرأة بالمركز علي أن الحقبة السياسية الاخيرة شهدت جهدا كبيرا من جانب المجلس القومي للمرأة والجمعيات الأهلية في مسألة دعم القدرات السياسية للمرأة علي اعتبار أنها عامل مهم من عوامل التمكين السياسي، وتساءلت: هل دعم القدرات السياسية للمرأة عامل رئيسياً يستوجب حجم المجهود والتمويل الكبير الذي حصل عليه أم أن البيئة السياسية والاجتماعية المحيطة هي العامل الاهم الذي يستوجب علينا وضعها في بؤرة الاهتمام والسعي نحو تحسين شروط هذه البيئة عبر سياسات وآليات جديدة؟وأشارت الي أن مسألة التمكين السياسي للمرأة المصرية وجمودها علي مدي نصف قرن تقريباً منذ حصولها علي حقوقها السياسية بموجب دستور 1956 تعود لعدم استقرار النظام الانتخابي المصري بما يتيح بيئة محددة المعالم يمكن التعامل معها بأهداف الوصول لآليات مناسبة نحو تحقيق التمكين السياسي للمرأة.واضافت الدكتورة أماني الطويل: أن آليات التمكين السياسي للمرأة في العقود الأخيرة ركزت علي عمليات بناء قدرات المرأة السياسية علي صعيد المهارات المكتسبة فيما يتعلق بالخبرات اللازمة لخوض الانتخابات البرلمانية والمحلية وذلك علي الصعيدين الرسمي «المجلس القومي للمرأة» والاهلي «منظمات المجتمع المدني» وكذلك الاهتمام بتطوير العملية التعليمية وضرورة استجابة المناهج لمفهوم النوع الاجتماعي وتحسين صورة المرأة وعمليات التنشئة الاجتماعية للمرأة. وقالت الدكتورة أماني مسعود باحثة أن هناك ثلاثة أنواع مختلفة من النظم الانتخابية تسود العالم وهي: نظم الاغلبية والاكثرية ونظم التمثيل النسبي والنظم المختلطة أما عن النظم الانتخابية في مصر فمن خلال امتداد الخبرة الانتخابية في مصر فقد ظلت الانظمة الانتخابية المطبقة تعاني من ثغرات كبيرة.وأشارت إلي أن هناك جدلا لتخصيص مقاعد برلمانية للمرأة من خلال وجهتي نظر متباينة فيما يخص فاعلية تخصيص مقاعد للمرأة في البرلمان فالفريق المعارض لهذه الفكرة تستند مبرراته إلي أن هذا التخصيص انتهاك للمادة «40» من دستور 1971 التي تقرر ان المواطنين متساوون دون تمييز بسبب الجنس والاصل والدين ،أما بالنسبة للمؤيدين لفكرة التخصيص فقد استندوا علي أن دعوة المرأة للتفرغ للمنزل وترك أعباء العمل العام للرجل استناداً علي حجج دينية وهو قول غير صحيح. ومن ناحيته أكد المستشار حسن بدراوي مقرر اللجنة التشريعية بالمجلس القومي للمرأة أن مشاركة المرأة في الحياة السياسية علي نحو فعال لا تؤدي بالضرورة إلي تسريع وتيرة الحركة الديمقراطية في البلاد من عثرتها اذ تعد هذه المشاركة الفعالة اضافة واذا كان مفهوم المشاركة الفعالة في الحياة السياسية مفهوماً واسعاً إلي الحد الذي لا يمكن معه أن يختزل في مجرد التمثيل في المجالس النيابية عموماً ومجلس الشعب بوجه خاص فإن تمكين المرأة من المشاركة في هذا التمثيل النيابي علي نحو فعال يمثل نقله نوعية في التطور الديمقراطي. ويري د.عمرو الشوبكي الخبير السياسي بالمركز أن المجتمع منذ ستينيات القرن الماضي بدأ يدرك أن ظاهرة التمييز ضد المرأة واحدة من أهم العقبات التي تواجه خطط وبرامج التنمية بمعناها الشامل وفي علاقتها الوثيقة بالديمقراطية وحقوق الانسان وفي ظل الاهتمام الدولي المتزايد كان من الطبيعي أن يهتم الاتحاد البرلماني الدولي بدراسة الوسائل والآليات الكفيلة بتعزيز مشاركة المرأة في الحياة البرلمانية وفي مواقع صنع القرار. واستعرض د.الشوبكي بعض الانظمة التي تخصص نسبة من المقاعد للمرأة وأكد علي أن واقع الحياة السياسية به عوامل غير عادلة مثل التوزيع غير المتكافئ للموارد السياسية كالمعرفة والمال والوقت والقدرات التنظيمية الامر الذي يؤدي إلي تباين كبير وعدم تناسب بين حجم فئات وجماعات المجتمع وبين تمثيلها العددي داخل الهيئات التمثيلية وهو ما ينطبق علي النساء فلا يكفي أن يمنحن كامل حقوقهن السياسية والمدنية بنص الدساتير لكي يحصلن علي التمثيل المناسب.

جبهة عماد الدين الوفدية تتلقي طلبات الترشيح للمحليات

كتبت: منى سعيد
قرر د. نعمان جمعة المتنازع علي رئاسة حزب الوفد خوض الانتخابات المحلية القادمة أكد علاء حمدي شوالي المنسق العام والمتحدث الرسمي لحزب الوفد علي أن الباب مفتوح لكل من يرغب في الترشيح لانتخابات المحليات علي مبادئ الوفد علي مستوي الجمهورية وقال شوالي أن مقر عماد الدين ومقرات المحافظات ستبدأ في تلقي طلبات الترشيح عقب أجازة عيد الأضحي المبارك مشيرا إلي أن برنامجهم سيكون تعبيرا عن رغبة رجل الشارع وتقديم الحلول والبدائل في القضايا المطروحة بموضوعية دون إثارة أو تهييج أو خصومة مع أحد.

11‏/12‏/2007

المطالبة ب <<حصص>> انتخابية للسيدات فى الانتخابات

كتبت مني سعيد:عقد مركز الدراسات الاستراتيجية بالأهرام ندوة حول «النظام الانتخابي المصري وتأثيره علي التمثيل السياسي للمرأة». قال الدكتور وحيد عبدالمجيد مساعد مدير المركز إن المرأة يمكن أن تصل لتمثيل سياسي مشرف من خلال أي نظام انتخابي بشرط أن يكون نظاماً تحكمه الشفافية وجميع مراحله تحكمها ضوابط ومعايير موضوعية لاتميز بين الرجل والمرأة، وأشار إلي أن نظام الحصة الانتخابية هو الأفضل لتمثيل المرأة لأنه يلزم الأحزاب بأن يحدد علي حزب عدد مقاعد للمرأة في قوائمها الانتخابية ويكون لها تمثيل نسبي حيث يصبح الزاماً علي كل حزب أن يرشح عدداً معيناً من السيدات في قائمته ومن ثم يحقق للمرأة دورها. وأضاف عبدالمجيد أن مبدأ التمييز الإيجابي لا يعد حلاً ايجابياً لمشاركة المرأة في العمل السياسي والمجتمع.

30‏/11‏/2007

ندوة نزاهة انتخابات الصحفيين


معوقات نزاهة انتخابات نقابة الصحفيين المصريين
ندوة شاركت فيها أجيال واتجاهات مختلفة

صلاح عيسي: استقلال النقابة معناه الفصل بين الحزبي والنقابي
كارم محمود: ثلثا الصحفيين صوتوا لقوائم المؤسسات وتيارات سياسية
القاهرة - الراية - مني سعيد: ما مدي تأثير التصويت الانتخابي لصالح تيار أو حزب سياسي، هل يشكل التصويت لصالح المؤسسات الصحفية خطراً، هل الخدمات رشوة انتخابية، هل يمكننا اعتبار أن ترشح رؤساء مجالس الإدارة ورؤساء التحرير ومالكي الصحف والمساهمين بما لهم من نفوذ وتأثير علي العاملين لديهم عقبة أمام التصويت الحر؟
هذه الأسئلة وغيرها ناقشتها الندوة الموسعة التي أقامها مركز صحفيون متحدون بالتعاون مع المنظمة العربية للإصلاح الجنائي ومركز مساعدة السجناء تحت عنوان معوقات نزاهة الانتخابات في نقابة الصحفيين وشارك فيها الزملاء صلاح عيسي وحلمي النمنم وكارم محمود وهشام فؤاد وعصام عبد الحميد.
أكد الأستاذ صلاح عيسي رئيس تحرير جريدة القاهرة أن ما سيقوله يشكل انطباعات وتجارب وملاحظات وليس قراءة علمية، ومن هنا أتمني بمناسبة الانتخابات أن نتكاتف في بحث علمي لقياس مؤشرات الصحفيين في الانتخابات يستفيد منه الذين يخوضون الانتخابات.
والاختيار في الانتخابات النقابية متشابك ومعقدإذا فاز بشكل أساسي بتقدم الديمقراطية، ففي أوروبا والدول المتقدمة تتخلق آليات صحيحة يمكن قياسها والبناء عليها. وهذا يتطلب أن يكون أمامنا مرشح له رؤية واضحة إذا فاز وناخب لديه معرفة صحيحة بالمؤسسة التي سيديرها المرشح حتي لا يحدث خلل في إدارة المؤسسات النقابية ولذلك تطور الديمقراطية عملية صعبة وطويلة. صحيح أن الصحفيين نخبة متفتحة دورها توجيه الرأي العام.. ولكن انطباعاتي تؤكد أن انتخاباتهم ليست آلية صحيحة للاختيار، أحيانا يختارون ضد مصالحهم، بسبب حملات دعاية أو خدع أو عدم فهم.
وأضاف: هناك خلل في المعايير الانتخابية منها التصويت الحزبي وليس السياسي، وقد ظهرت حديثا في الدورين السابقين، وكانت نتيجتها الائتلاف الانتخابي بين الإخوان والناصريين شيلني وأشيلك ، رغم أنه ليس هناك مشتركات بينهما وهذا يختلف عن التحالف وعن الجبهة.
هناك شكل من الاتفاق بين الناصريين والإخوان علي تبادل الأصوات، لكل فريق مثلاً 400 صوت وهذا يجعلها 800 لكل عضو في قائمتهم الموحدة.
ولفت صلاح عيسي النظر إلي أن الأحزاب السياسية حاولت تعويض فشلها بأن تتواجد سياسيا في النقابات. والمشكلة ما هي الرؤية المشتركة، فالنقابة فيها كل الأطياف السياسية وكل الصحفيين لهم مصالح نقابية مشتركة، منها الأجور وعلاقات العمل وغيرها.
ومن هنا - الكلام لصلاح عيسي لابد أن نتصدي لأي محاولة لتحويل النقابة إلي ساحة للجدل الحزبي، فهذا من الممكن أن يضر بمصالحنا، وهذا ليس له علاقة بأن يكون الصحفيون لهم رأي يعبرون عنه.
وأكد عيسي أن شعار استقلال النقابة يحتاج إلي تدقيق، يأخذ في اعتباره مضموناً في كل مرحلة، وبالتالي ما معني الاستقلال في الظرف الراهن، عندما نجح الزميل جلال عارف أسرع بعض الزملاء في جريدة العربي وقالوا الناصريون فازوا بالنقابة وقالت محطتا الجزيرة والعربية قالوا المعارضة المصرية وقد كذبتهم لأن عارف فاز بصفته النقابية. وأتصور في تيار استقلال النقابة، كان في فترة سابقة يسعي إلي فصل ما هو إداري عن ما هو نقابي، فكيف يصبح صاحب عمل نقيباً؟! فمهمة النقيب هي التصدي لاضطهاد الزملاء، ضد رؤساء مجالس الإدارات. فلا يجب أن يمثل العمال صاحب العمل.
والآن في رأي صلاح عيسي لا بد أن نضيف التجاوزات الحزبية داخل النقابة، أي أن استقلال النقابة معناه الفصل بين ما هو حزبي وبين ما هو نقابي وهذا يعني انتخاب الزملاء الحزبيين ولكن علي أساس نقابي.
وبالنسبة للتصويت بالمؤسسة فهي كما يشير عيسي ظاهرة صحيحة، هناك انحياز للمؤسسات وهو تراث ريفي استغله رؤساء مجالس الإدارات للاستيلاء علي النقابة.
والصحفي يريد اختيار من يجلس بجوار مكتبه ولذلك لابد أن يكون في المؤسسات الكبيرة مندوبون ويفضل اختيارهم من بين من خاضوا الانتخابات ليكونوا صلة بين المؤسسات والنقابة.
وأكد حلمي النمنم نائب رئيس تحرير مجلة المصور أنه لا توجد دراسة علمية للانتخابات. واعتقد أن التصويت لا يتم لأسباب سياسية لأنه لا تنوع سياسياً في البلد أصلاً. الدولة تحرص علي احتلال موقع النقيب، رئيس مجلس الإدارة هو مالك فعلي، يمنح ويمنع ويحرص علي موقع النقيب حتي يساعده في الاستمرار في موقعه. ولذلك يحشد وراءه مؤسسته في الانتخابات ومن هنا لا يمكن القول إن هناك تصويتاً بالمؤسسة، أي ينحاز الصحفي بإرادته الحرة للتصويت لصالح مؤسسته.
ولأن الحكومة لا تريد سياسة، بدأ سيل الخدمات شقق، أراضي، تذاكر عمرة وحج، لأنها تريد إلهاء الجماعة عن أي دور سياسي أو مهني. بل وظهرت تجارة العقارات والشقق بين الصحفيين. وبسبب ذلك يمكن القول إن التصويت الحالي للخدمات. والدليل أن صحف المعارضة كانت الأكثر إخلاصا لمرشح الحكومة لأن مستوي الأجور بها متدن.
وهذا أدي في رأي النمنم إلي كارثة حتي عام 2005 رؤساء المؤسسات خربوا الجمعية العمومية بالخدمات وحشدوا في القيد، سكرتيرات.
وأكد علي أن هناك أعضاء نقابة ليس لهم سجل تحريري في مؤسساتهم. هناك إداري عمل مصيبة فيحولونه إلي صحفي وعضو نقابة حتي لا يستطيع أحد يحاسبه. لقد ركبت مع سائق تاكسي عضو بالنقابة. ومن هنا لابد من تنقية جدول القيد. فنسبة من الجمعية العمومية ليسوا ضد الحبس. وكيف نفسر أن ثلث الأعضاء صحفيات ولا توجد واحدة منهن في المجلس، بل وهناك صحفيون ضد أن يخضن الانتخابات.
واقترح أن يمنع منعا باتا ترشح رؤساء مجالس الإدارات في الانتخابات هو مالك فعلي يتصرف كما يشاء. لقد أجبر رئيس مجلس إدارة زميلا علي أن يقبل حذاءه وفعل.
انتهي كلام النمنم ثم قام عدد من الزملاء ممن لهم تجربة في الانتخابات بالحديث عنها وكان أولهم عصام عبد الحميد من العربي الذي أكد بحسم أن الانتخابات لا تأتي بأفضل المرشحين، لأن المعيار هو الخدمات، فلا يوجد وعي لدي الجمعية العمومية مع أنهم النخبة، لا يعرفون حقوقهم حتي داخل مؤسساتهم. ومجالس النقابات لا يفهمون شيئا في العمل النقابي.
ومن العقبات التي واجهتني أيضا في الانتخابات - الكلام لعصام - أن جريدتي حاربتني لأنني لم أكن المرشح الرسمي لها. الأصوات التي حصلت عليها كانت بسبب وليس من أجل البرنامج.
ويشير عصام إلي أن الانتخابات لعبة قذرة وتكتلات. كانت هناك اتفاقيات بين الناصريين سنة. وان علي قوائم مشتركة. كما أن هناك نقصاً في خبرة الانتخابات، فلابد أن يكون المندوب الموجود في اللجنة فاهم قانون حتي لا يحدث تزوير. هناك بعض الناخبين لا يعرف كيف يكمل قائمته وادعوا لأن يكون كل أعضاء المجلس تحت 15 سنة. كما أن كل البرامج تشبه بعضها البعض. كما أنني توصلت من تجربتي إلي ضرورة أن يعرف المرشح ماذا يريد بالضبط لأن كم المرشحين الكبير يفتت الأصوات واقترح مجمعا انتخابيا داخل المؤسسات يختار المرشحين.
وعن تجربته في الانتخابات السابقة بدأ هشام فؤاد كلامه مشيراً إلي أنه معجب بشعار نقابة لكل الصحفيين الذي أقيمت تحته الندوة لأننا نفتقده في النقابة. في الانتخابات الماضية كان المطروح: هل هناك نقابة للصحفيين أم لا؟! النقابة هي ناد لرؤساء مجالس الإدارات والتحرير وملاك الصحف، لا يمنع الأمر من اختيار بعض المحررين لتجميل الصورة، لقد نزلت الانتخابات علي أساس أنها نقابة لكل المحررين بغض النظر عن التعيين، وللأسف الجميع دعموا أن الاحتراف هو التعيين ولم يواجه ذلك أي تيار سياسي أو جماعة صحفية.
وأضاف: المفترض أن النقابة تدافع بشكل أساسي عن الحقوق الاقتصادية وللأسف الأجندة المسيطرة هي أجندة المُلاك وليس المحررين. لقد طرحت هذا في الانتخابات وبسبب حسابات انتخابية والنزول علي قائمة رؤساء مجالس الإدارات ووجود مواءمات لا أحد يريد أن يكسر هذه التابوهات، كما أن ما طرحته لم يكن له أرضية كافية في الجمعية العمومية. وهذا يؤكد أن الناس لم تسمع هذا الخطاب بشكل جيد، ونحتاج إلي نضال حقيقي لخلق تيار داخل النقابة، ونحتاج إلي تعدد نقابي في ظل اتحاد.
وأشار الزميل كارم محمود في بداية شهادته إلي ظهور التيار الاستقلالي النقابي وترسخه بوجود جلال عارف، صلاح عيسي، حسين عبد الرزاق وغيرهم. كلهم لهم تاريخ نقابي. وهناك تعلق مؤسسات حول مرشحيها، وهذا مقبول إذا كان الزميل له رصيد نقابي. الجمهورية في انتخابات 1995 نجح منها 4 أعضاء مجلس، وهذا بالطبع يؤثر علي نزاهة الانتخابات.
وتساءل كارم: كيف أقبل زميلا عضوا مجلس وهو ليس اسما مهنيا بارزا ثم الاهتمام بالعمل النقابي وتخصيص وقت له وهذا كان يحدث من زملاء كثيرين.
في انتخابات 1999، لم أكن موضوعا علي تيار سياسي، ولا مؤسسة لأنني كنت من الشعب (50 صحفيا) ولكنني نجحت بسبب عملي النقابي الذي كنت أقوم به ولم أكن عضوا بالمجلس. وخلال أربع سنوات بذلت جهداً شبه يومي في العمل الخدمي والأدوار النقابية والمهنية. وتصورت في انتخابات 2003 أن ما قدمته للزملاء من خدمات يجعلني أنجح بلا دعاية وانشغلت في انتخابات النقيب التي نجح فيها جلال عارف.
ووقتها حدث ما يحدث عادة، في هذه الانتخابات شيء مؤسف فثلثا الصحفيين صوتوا لقوائم المؤسسات وتيارات سياسية وتحالفات بين الاثنين. رغم أنه من المفترض أخلع ردائي الحزبي عندما أدخل النقابة، وهذا أفرز أعزب مجالس النقابة وأكثرها شذوذا...
المجالس السابقة كانت المعارضة أقلية ورغم ذلك كان لها تأثير كبير. وأضاف كارم : هناك الوعود الانتخابية والشائعات الانتخابية يؤثرون كثيرا في نزاهة الانتخابات يقدمون وعودا ضخمة ولا نتثبت منها، بل هناك وعود قدمها من نجحوا ونسوها بعد أن جلسوا علي الكرسي.
كما أننا لا نتثبت من الإشاعات التي تنتشر في الانتخابات: هذا عميل، هذا أمن، هذا مرتش وهكذا. وفي انتخابات 1999 كان هناك ائتلاف بين الأخوان وناصريين إلي حد ما، وهو ما زاد في انتخابات 2003، كما كان هناك ائتلاف بين الأهرام والأخبار. وتحالف الأخوان مع الأهرام ووسع لهم إبراهيم نافع في المؤسسة وكان التصويت بناء علي قوائم لثلثي الصحفيين علي الأقل وهذا غريب.
وقال صلاح عيسي : أنا لا أحب التشاؤم رغم أن هناك عوار في الجماعة الصحفية. وكانت الحكومات أحد أسبابه، فقد لعبت دورا في إيقاظ الكتلة النائمة بشقق ومدافن وغيرهما. ودخل نتيجة ذلك أعضاء مجلسين وحصلوا علي موقع النقيب.
ورغم هذا العوار فقد كانت هناك معارك حقيقية مثل القانون 93، فتجد كتلة رئيسية تقف إلي جوارك، هناك خط أحمر للصحفيين مهما حدث. فهذه المعركة قادها إبراهيم نافع وكان نقيب الحكومة ووصل لمرحلة أن قال يأخذوا مني الأهرام إذا أرادوا . وأضاف: العمل النقابي له شقان تعبوي وآخر علمي.. التعبئة طوال الوقت تفجر عقلك، لابد أن نستخدم كل شق في الوقت المناسب له. فمثلاً الحكومة الآن تعد قانون معلومات ولابد أن نسبقها.
وطالب الزميل حازم سويفي في شهادته بتفعيل جدول الانتساب الذي يحمي الزملاء من غير المعينين، فعددهم أكبر من عدد أعضاء النقابة. ولابد من وجود لجان نقابية في المؤسسات للدفاع عن الزملاء. ولا يجب أن يكون ملاك الصحف أعضاء في النقابة.
ورصدت عبير سعدي من الأخبار المناخ الحالي قائلة: لا اليمين يمين ولا الشمال شمال، حتي كلمة الاستقلال أصبحت ضبابية، الصحفيون يشعرون بغربة عن النقابة رغم أنه كان متوقعاً العكس في فترة المجلس السابق. ونحتاج لحلول فاعلة، ولتغيير قانون النقابة.
وأشارت مني عزت من جريدة القاهرة إلي صعوبة أن نطلب من زملائنا الحضور والفعالية في النقابة هم يعملون في أكثر من مكان حتي يستطيعوا الحياة. ولا توجد لجان نقابية، نريد حلولا محددة لمشاكل الصحفيين، ومع ذلك عندما يكون هناك حدث خطير تهرع الجمعية العمومية للتواجد.
ووصف أشرف السويسي نقابة الصحفيين الآن بأنها نقابة عمالية وليست مهنية، وطالب استقلال الصحفي في القيد بعيدا عن رئيس التحرير ورئيس مجلس الإدارة، أي بدون عقد عمل ولكن بالممارسة.
ولابد من إلغاء اسم المؤسسةمن كارنيه النقابة، لابد أن يكون الولاء للمهنة والنقابة ولذلك لا يأتي الزملاء إلي النقابة، فهي نادي خدمات ونادي تخفيضات.